ما المراحل الخمس التي ستمر بها تصفية ممتلكات معن الصانع؟

تناولت صحيفة محلية المراحل التي ستمر بها تصفية ممتلكات رجل الأعمال معن الصانع وشركته سعد للتجارة والمقاولات والخدمات المالية.

وذكرت صحيفة “الوطن” اليومية، نقلاً عن مصدر مطلع، إن ممتلكات المدين معن الصانع، الغارق بالديون، ستمر بخمس مراحل، أولها طرح ممتلكات شركة المقاولات والخدمات المالية والتي تقدر قيمتها بأكثر من 50 مليون ريال (13.4 مليون دولار)، ومن ثم سيتم النظر في المستودعات التجارية وطرحها بعد تقييمها والموافقة عليها من قبل الجهات المعنية.وأضاف أن المراحل المقبلة ستكون طرح المصانع وتصفية العقارات التجارية وأخيراً الممتلكات الخاصة.
وكشفت مصادر بتكتل إتقان -وهو تحالف عينته محكمة سعودية لتصفية الأصول المملوكة للملياردير- أنه تم رصد أكثر من 6 ملايين ريال (1.6 مليون دولار) خلال اليوم الثالث من المزاد، وكانت المزايدة الأولية على المعدات الثقيلة ومن ثم الشاحنات والسيارات والحافلات ومقطورات متعددة.
وأوضحت مصادر الصحيفة ذاتها أنه سيتم طرح السيراميك والرخام والخزف والأثاث في المرحلة الثانية لمزاد معن الصانع بعد تحديد موعد البدء من الجهات المعنية، وطرح المستودعات والمصانع في مراحل قادمة بعد إعلانها وتعميدها من المحكمة.
وأضافت أن الجهات المعنية ستطرح لاحقا الأملاك الخاصة للصانع والتي تشمل العقارات وعددا من المركبات والممتلكات الخاصة، مبينة أن المعدات الطبية لمستشفى “سعد” التخصصي لن تطرح، والمزاد الحالي مخصص لشركة سعد للمقاولات والخدمات المالية وممتلكات الصانع التجارية.
والمراحل الخمسة التي ستمر بها تصفية ممتلكات معن الصانع هي “المعدات والمركبات لشركة سعد للمقاولات والخدمات المالية. المستودعات التجارية. المصانع. العقارات التجارية. وأخيراً الأملاك الخاصة”.
وكان يوم (الخميس) المرحلة الأخيرة من المزاد الأول على أملاك معن الصانع وشركة سعد للتجارة والمقاولات والخدمات المالية.
واحتُجز “الصانع”، الذي صنفته فوربس سنة 2007 كأحد أكبر 100 ثري في العالم، بالمنطقة الشرقية بالمملكة في أكتوبر/تشرين الأول 2017 بسبب عدم سداد ديون. ولا تمت قضية الصانع بصلة لاحتجاز العشرات من رجال الأعمال السعوديين والشخصيات الشهيرة في إطار حملة على الفساد.
وتخلفت مجموعة سعد ومجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه عن سداد ديون في العام 2009، في أكبر انهيار مالي تشهده المملكة، لتتحمل بنوك محلية ودولية ديوناً غير مسددة بحوالي 22 مليار دولار.
وقالت مصادر التي اطلعت على وثيقة شروط تضع إطار الاتفاق لرويترز، في وقت سابق، إن “الصانع”، الذي يتلقى المشورة من ريماس للاستشارات المالية، طلب من بعض دائني مجموعة سعد الاجتماع بهدف تعيين لجنة لتنسيق المفاوضات بين المقرضين والمدينين قبيل تسوية مزمعة للدين.
وأضافت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها نظراً لحساسية المسألة إن الاقتراح، الذي أُرسل إلى الدائنين في السابع من مارس/آذار الماضي، يخص 42 بنكاً مؤهلاً نالوا أحكاماً قضائية نهائية غير قابلة للطعن عليها بحق الصانع ومجموعة سعد أو الاثنين من محكمة في المنطقة الشرقية بالمملكة.
وتقول المصادر إن بنوكاً محلية وإقليمية ودولية مؤهلة للتسوية لديها مطالبات بإجمالي 16 مليار ريال، إلى جانب مطالبات من بنوك دولية مثل بي.إن.بي باريبا وسيتي وبنوك إقليمية مثل المشرق تزيد على مليار ريال لكل منها.
ويقدر بعض المراقبين إجمالي ديون مجموعة سعد بما بين 40 و60 مليار ريال (10.7 و16 مليار دولار).
ولا تتضمن المعلومات التي أُرسلت إلى الدائنين عرضاً للتسوية، لكنها تضم قائمة بالأصول التي من الممكن النقاش بخصوصها في إطار اتفاق محتمل.
وقالت المصادر إن تلك الأصول تتضمن أرصدة دائنة بقيمة 12.3 مليون ريال في بنوك سعودية ومبالغ إضافية قيمتها 22.2 مليون ريال لدى شركات مالية أخرى.
وتقول المصادر إن الأصول تشمل أيضاً أسهما قيمتها الإجمالية 1.57 مليار ريال في شركات من بينها البنك الأهلي التجاري، والمملكة القابضة، ومجموعة سامبا المالية، وبنك الرياض، وأصولاً عقارية بقيمة 3.21 مليار ريال، وحصصا في أربع شركات، وأصولاً إضافية تتوزع على أقارب لمعن الصانع.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا