القحطاني لحمد بن جاسم: مازلت على سذاجتك وتعيش واقعك الافتراضي الخاص.. فهنيئا لك به!

رد سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي ، والمشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية بالديوان الملكي، عبر حسابه الرسمي على “تويتر” على التغريدات التي نشرها الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر سابقا التي كتب فيها:” دائماً كان الحل في الرياض عندما كانت الرياض لا تحتاج لبيان مزور باسم أمير قطر حتى تقول رأيها وتبدي غضبها الذي كان دائما يؤخذ في الاعتبار، فأهلا بالرياض وبحل الرياض متى ما كانت الرياض المعهودة لكل دول المجلس بعيدا عن المهاترات والصغائر. ما زال لدينا أمل في ذلك”.

اختزال المشكلة ببيان تميم قبل قطع العلاقات تسطيح واضح للأزمة

وقال القحطاني:”اختزال المشكلة ببيان تميم قبل قطع العلاقات تسطيح واضح للأزمة! أنت أول من يعلم -جيدًا- تجاوزات السلطة القطرية المتكررة والتعهدات التي قطعتها، مما أكد للجميع دون استثناء -قيادات وشعوب- بأن السلطة تعمل بكل قوتها على التدخل بالشؤون الداخلية للدول ال ٤ وعلى رأسها السعودية”.

لا حل إلا بالرياض مهما حاولتم وأنت أكثر من يعلم

ولفت القحطاني:” نعم لا حل إلا بالرياض مهما حاولتم وأنت أكثر من يعلم أن لا أحد في العالم يستطيع فرض شيء عليها هي الرياض التي قلتم عنها ماقلتم في تسجيلاتكم مع القذافي وتآمرتم عليها، وهي الرياض التي التزمتم فيها باتفاق ٢٠١٣ والاتفاق التكميلي ٢٠١٤ مع الجميع وأمامهم ونكثتم بعدها كل عهودكم وقسمكم”.

الرياض لم تتآمر مع الخارج ضدكم

وأوضح القحطاني:” هي الرياض التي لم تتآمر مع الخارج ضدكم. هي الرياض التي لم تزرع في دولتكم وغير دولتكم خلايا وتنظيمات لهدم الدول الشقيقة. هي الرياض التي سامحتكم على تآمركم مع القذافي، على مؤامرتكم لاغتيال مليكها، على تمويلكم لمعارضيها، على تسخير ملياراتكم لبناء منصات إعلامية ضدها.. هي عاصمة القرار”.

هي رياض سلمان الحزم ومحمد العزم

وتابع القحطاني:” هي الرياض التي لا يضرها تآمر دولة لا تتجاوز مساحتها أحد أحيائها هي رياض سلمان بن عبدالعزيز الذي أعطاكم أكثر من فرصة لتقويم سلوككم والبعد عن مراهقتكم.. هي الرياض التي سبق وأن ذكرت جزءً بسيطًا من صبرها عليكم في سلسلة منشورة بعنوان كشف حساب.. هي رياض سلمان الحزم ومحمد العزم”.

منحتكم الرياض الفرصة بعد الفرصة

وأكد القحطاني:” منحتكم الرياض الفرصة بعد الفرصة.. حتى غركم منها صبرها وطول بالها. هي الرياض التي تنزلت معكم بالشروط ال ١٠. هي الرياض التي استقبل ولي عهدها مكالمة أميركم بقلب مفتوح وصبر بالغ بعد الأزمة فكذبتم وقلتم ببيانكم بعد لحظات أن أتصالكم كان بتنسيق غربي كامل فكان الرد الصاعق الذي تعرفون”.

هي الرياض التي أغضبتم فذوقوا طعم غضبها فهي مشغولة عنك

وأردف القحطاني:” هي الرياض التي لم يقل وزير خارجيتها ورئيس مجلس وزرائها في تسجيل سمعه العالم أنه يتعاون مع إسرائيل ضدها. هي الرياض التي لم تدعم جماعات الإرهاب في مصر وليبيا وغيرها. هي الرياض التي لم تطعن ظهر حليفها باليمن. هي الرياض التي أغضبتم فذوقوا طعم غضبها فهي مشغولة عنكم ولستم من أولوياتها”.

نسيت تآمركم ضد كافة دول المجلس بدون استثناء

ومن جانبه، غرد حمد بن جاسم، قائلا:”فلا يستطيع مجلس التعاون أن ينتصر وهو بهذا المستوى من التفكير من جانب البعض وليس الكل. يذكرني بملوك العرب اليوم، ذلك الزمانُ الذي كان أحدهم فيه مع الفرس وأحدهم مع الروم، والفرس والروم يلعبون بهم كما يشاؤون”، فرد عليه القحطاني:”تتكلم عن مجلس التعاون؟ هل نسيت تآمركم ضد كافة دول المجلس بدون استثناء في ما أسميتموه بالربيع العربي؟ ماهي قيمتكم العسكرية بالمجلس؟ ماهي قيمتكم السياسية والاقتصادية؟ ماذا سيتغير علينا إلا تقليل جهود رجال الأمن في أحباط مؤمراتكم وتدخلاتكم؟”.

هل تعتقد حقًا أن ذاكرتنا ذاكرة القطط

وأشار القحطاني:” الآن تتذكر زمان ملوك العرب الذين كان أحدهم مع الفرس والآخر مع الروم؟ من قال أنه بنى علاقة وتعاون كامل مع إسرائيل للضغط على السعودية؟ هل تعتقد حقًا أن ذاكرتنا ذاكرة القطط! لم ننسى! الرياض لم ولن تكون إلا مع أشقائها وفي صف قضايا الأمة. هذا هو تاريخ الرياض”.

مازلت على سذاجتك وتعيش واقعك الافتراضي الخاص فهنيئًا لك به

واختتم القحطاني ردوده على تغريدات حمد بن جاسم، قائلا:” ٤ دول قالت كلمتها ضد دويلة.. هل تعتقد أن شعوبنا وشعوب المنطقة والعالم ستصدق عزميكم وقرضاويكم وتكذب الدول التي لم يعرف العالم عنها إلا الخير وكل الخير؟ لم تتغير؛ مازلت على سذاجتك وتعيش واقعك الافتراضي الخاص فهنيئًا لك به وهنيئًا لنا راحتنا من دويلة يحكمها تنظيم وتنظيم!”.

أنت تعيش بواقع افتراضي فهنيئًا لك به

وكتب القحطاني في آخر تعليقاته:”مابعد الختام: تعليقًا على تغريدتك المرفقة! والأدلة:سحبتم جنسية شيوخ أكبر قبائل قطر ال مره والهواجر! خرج من دولتكم شاعرها الأول! اعتقلتم من عرضوا في حفل مزاينكم على الشيلات الوطنية السعودية! هل أكتب لك المجلدات؟ قلت لك، أنت تعيش بواقع افتراضي فهنيئًا لك به”.