اعلان

لماذا كتب وزير الدفاع الأمريكي رسالة للكونجرس يدعم فيها السعودية؟!

Advertisement

في 14 مارس الجاري، وجه وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس نداء شخصياً إلى مجلس الشيوخ الأمريكي يطالب فيها بضرورة استمرار دعم التحالف العربي بقيادة السعودية في الحرب على المتمردين الحوثيين في اليمن. وذكر ماتيس في الرسالة التي بعثها لأعضاء الكونغرس الأمريكي، أنه ضد إنهاء المشاركة الأمريكية في عملية إعادة الأمل باليمن، حيث إن ذلك يعرض التعاون مع الحلفاء في مكافحة الإرهاب للخطر، مشدداً على عدم فرض قيود على الدعم الأمريكي للتحالف ضد الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وقال ماتيس في رسالته التي وصلت الكونجرس قبل التصويت على مشروع قانون إنهاء المشاركة الأمريكية في عملية إعادة الأمل باليمن “أكتب إليكم لأعرب عن رأي وزارة الدفاع، بأنها تعارض هذا القرار المقترح، وأقدر دعم الكونغرس المستمر لوزارة الدفاع، أنا أرحب بمناقشة الوضع في اليمن”. وأضاف “منذ عام 2015 ، قدمت الولايات المتحدة دعمًا محدودًا للتحالف الذي تقوده السعودية، لإعادة الحكومة اليمنية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة والحفاظ على سلامة وأمن أراضي المملكة العربية السعودية.. دعمنا يشكل تبادل المعلومات الاستخبارية والمشورة العسكرية والدعم اللوجستي ، بما في ذلك إعادة التزود بالوقود جوًا ، ويركز هذا الدعم غير القتالي على تحسين عمليات وإجراءات التحالف”. وقال ماتيس في رسالته “إن سحب الدعم الأمريكي من شأنه أن يشجع إيران على زيادة دعمها للحوثيين، مما يتيح المزيد من الهجمات الصاروخية البالستية على المملكة العربية السعودية ويهدد الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر، مما يزيد من مخاطر صراع إقليمي”.

وأكد ماتيس لأعضاء الكونجرس أن الحوثيين مدعومون من قبل إيران وقاموا بالاستيلاء على اليمن بالانقلاب على الحكومة الشرعية كما أنهم يسعون لإيذاء السعودية والخليج ودول المنطقة ، مشيراً إلى أن إدارته ضد مقترح إنهاء الدعم الأمريكي المحدود لقوات التحالف بقيادة السعودية التي تعمل على إعادة الحكومة الشرعية وتمنع تفاقم الأزمة في اليمن وتقوم بالدفاع المشروع عن نفسها. ‌وكان مجلس الشيوخ الأمريكي صوت أمس الأول ضد قانون مشروع قانون إنهاء المشاركة الأمريكية في عملية إعادة الأمل باليمن. وكان يهدف هذا التصويت النادر بشأن التدخل الأمريكي في الحروب إلى وقف التدخل العسكري الأمريكي في اليمن خلال أشهر، إلا إذا وافق الكونجرس رسميًا على استمرار هذا التدخل. ويدعم الجيش الأمريكي حاليًا التحالف الذي تقوده السعودية ضد الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.