قطر تبيع أصولها في هونج كونج والصين لإنقاذ اقتصادها.. وهروب 40 مليارا من التمويلات الأجنبية للخارج.. ورفع راية التقشف لمدة 5 سنوات مقبلة!

كشفت وكالة “بلومبرج” الأمريكية، أن قطر تواصل بيع أصولها فى الخارج فى محاولة منها لانتشال الوضع الاقتصادي الراهن من الانهيار وكان أخرها في هونج كونج، والصين.

وأوضحت الوكالة الأمريكية أن جهاز قطر للاستثمار، (الصندوق السيادى لقطر) يسعى لجمع 665 مليون دولار لبيع حصصه في شركة متاجر التجزئة في هونج كونج “لايف ستايل إنترناشيونال هولدينجز ليمتد” وفرعها في الصين.
وأكدت بلومبرج أن الصندوق عرض أسهما بقيمة 371.1 مليون دولار، وحصة 23% فى الشركة، بسعر ثابت قدره 12 دولارا “هونج كونجي” للسهم.
وكان قد باع الصندوق السيادى القطرى الأسبوع الماضي، حصة تبلغ قيمتها نحو 640 مليون دولار في شركة “فيوليا” الفرنسية لمرافق المياه. ويأتي البيع المخطط له بعد أن باع صندوق قطر السيادي أسهما بقيمة 417 مليون دولار في شركة “تيفاني” للمجوهرات الفاخرة في سبتمبر الماضى، كما خفض حصته المباشرة في مصرف “كريدى سويس” إلى 4.94% في أغسطس 2017.
من جهته قال صندوق النقد الدولى، الأسبوع الماضى، أن البنوك القطرية فقدت نحو 40 مليار دولار من التمويلات الأجنبية (ودائع مقيمين وغير مقيمين وودائع القطاع الخاص والإيداعات بين البنوك)، منذ قرار المقاطعة العربية.
وتعتزم الحكومة القطرية تقييد الإنفاق الحالي بهدف تحقيق فائض محدود فى الميزانية وتحويل أموال أقل إلى صندوقها للثروة السيادية في الأعوام المقبلة إذا لم ترتفع أسعار النفط والغاز، وفقا لما أوردته خطة خمسية جديدة للتنمية. وتهدف استراتيجية التنمية التي أطلقتها حكومة الدوحة، الأسبوع الماضي، للفترة بين 2018 و2022، إلى تغيير جزئى في السياسات الاقتصادية.
وتهدف قطر من هذا الإجراء الحفاظ على عملتها المحلية “الريال” من الانهيار، بعدما تأثرت سلبا بتبعات المقاطعة العربية، منذ يونيو2017، وهروب أكثر من 20 مليار دولار كنقد أجنبي إلى الخارج- بحسب الوكالة.