اعلان

إغلاق المحلات وقت الصلاة تعود للواجهة من جديد على تويتر.. والداعية الموسى يصفها بالبدعة

Advertisement

Advertisement

أثارت قضية تسكير المحلات في أوقات الصلاة جدل المغردين، الذين دشنوا وسمًا عبر موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر ” يحمل اسم ” تسكير المحال وقت الصلاه ”وصل لترند طالبوا من خلاله بعدم  إغلاقها لوجود شبهة الإبتداع.

تسكير المحلات

وأبدى الشيخ عبدالعزيز الموسى‏ رفضه لهذا القرار ووصفه بالبدعة قائلا عبر حسابه بتويتر: “سنتدثر بدعة تسكير المحلات وقت الصلاة وسيعيش المجتمع دون تشدد، فحتى الآن لا يملك القائلين بوجوب الإغلاق دليل صحيح صريح إلا عموميات وفتاوى.

القرار السياسي

وأضاف الموسى عبر حسابه بتويتر : “فقط انتظروا القرار السياسي وستتغير الفتوى حياله كما كان الحال في قيادة المرأة للسيارة”.
وطالب مغرد آخر يدعى خالد الأمير بعدم إغلاق المحلات والمراكز التجارية أثناء الصلاة كما في أغلب الدول الإسلامية قائلا عبر تويتر: “أتمنى عدم إغلاق المحلات والمراكز التجارية مثل كل بلدان العالم الاسلامي مثل ماليزيا وتركيا”.

أمرها عظيم

وأضاف: “الصلاة أمرها عظيم وهي هم كل مسلم ومن أراد أن يصلي فلن يتأخر والله أعلم بعباده والدين يُسر .. ما نراه كل يوم الناس تنتظر خارج المحلات والعمال داخل المتاجر”.
وعلق مغرد ثالث قائلا: “ما في دليل شرعي يلزم بتقفيل المحلات وقت الصلاة، إلا يوم الجمعة فقط”.
وفي الإطار ذاته وصف ناشط رابع تسكير المحال وقت الصلاة بالبدعة التي لا أساس لها، وهدر و ضياع للوقت، مضيفا: “العمال وقت الصلاة يسكروا الباب ويأكلوا تمبول والمواطنين في السيارات ينتظرون ضياع وقت وجهد وزحام واختناقات مرورية على غير سنع”.