اعلان

زيارة ولي العهد إلى أمريكا تحمل أخباراً سيئة لإيران.. لا تهاون مع تمويل الإرهاب

Advertisement

لم يكن الاستقبال الحافل الذي حظي به سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ في زيارته للولايات المتحدة، وترحيب الرئيس الأمريكي به في البيت الأبيض، هو مصدر القلق الوحيد لأعداء المملكة؛ بل حملت الزيارة أخباراً سيئة لإيران أيضاً.

مهلة الشهر

“إيران لا تتعامل بطريقة جيدة مع دول المنطقة أو مع العالم نفسه”، “هناك الكثير من الأشياء السيئة تحدث في إيران”، بهذه العبارات اللاذعة بدأ دونالد ترامب؛ حديثه عن طهران، وجرمها المشهود، وتهديدها للأمن والسلم الدوليين، ثم عاد ليقول: لن نتسامح أبداً مع تمويل الإرهاب.
ثم أشار مرة أخرى إلى الدولة المغذية للإرهاب، والحالمة بامتلاك القنبلة النووية، ليوجه صفعة إلى تلك الأحلام: “الاتفاق النووي الإيراني سأنظر فيه بعد شهر وسأتخذ قراري حياله”.
ويُعد تصريحه هذا امتداداً لتصريحات سابقة أبانت عن عزم الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق النووي، الذي أجرته طهران مع القوى العالمية في عهد الرئيس السابق أوباما، والعمل على عزلها.

استعداد للانسحاب

وهو ما أكده السفير الأمريكي، السابق لدى الرياض، جوردان، في حديثه لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “إن الأمر يبدو لي وكأنه استعداد للانسحاب (من الاتفاق النووي)، وأعتقد أن السعوديين سيدعمون ذلك”.
من جانبه، قال كليف ماي؛ رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إنه من المرجح أن السعودية تؤيد إنهاء الصفقة النووية الإيرانية، أو محاولة إصلاح العيوب التي تركها سلف ترامب؛ باراك أوباما”، مضيفاً: “هناك فرصة في أن يتم إصلاح هذه الاتفاقية، ولكن إذا لم يتم ذلك، فهذا ليس في مصلحة الولايات المتحدة ولا في مصلحة المنطقة”.

دعم إيراني للإرهاب

الإرهاب الإيراني لا يتوقف عند حد التهديد بامتلاك قنبلة نووية قد تغيّر موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط، وتهدّد جيرانها بشكل صريح، ما قد ينتج عنه سباق تسليح نووي حامي الوطيس في المنطقة، وهو ما يشكّل تهديداً للأمن والسلم الدوليين، ولكن تدعم طهران أيضاً عدداً من التنظيمات الإرهابية كـ “حزب الله” في لبنان، والميليشيا الحوثية في اليمن، والميليشيات الشيعية في العراق وسوريا، وكلها تنظيمات غير شرعية اختطفت هذه الدول، وتسعى إلى خرابها، وإحداث الفتنة الطائفية بين أبنائها، وتهديد جيرانهم.

تشديد سعودي

بدوره، شدّد ولي العهد خلال لقائه زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش مكونيل؛ ورئيس مجلس النواب الأمريكي بول رايان؛ على أهمية التعاون مع الكونجرس ضد التطرف والتهديد الإيراني، وكان أيضاً ذلك الملف حاضراً على مائدة مباحثات سموه مع زعيم الأقلية السيناتور سنا شومر؛ حيث ناقشا مختلف جوانب العلاقات الثنائية، وجهود البلدين المشتركة ضد التهديدات في المنطقة.