كاتبة سعودية: أرفف معرض الكتاب تعج بالسخافات والتفاهات.. وأصبح كل من هَب ودَب أديبا وشاعرا وفيلسوفا

رأت الكاتبة “ريهام زامكه” أن تأليف كتب ليست بذات قيمة والترويج لها ومزاحمتها الكتب القيمة ينذر بخطر على المستوى الثقافي.

وقالت الكاتبة في مقال لها منشور في صحيفة ” عكاظ” بعنوان ” مين اللي طفى النور” بدايةً أنا مع الحريات الشخصية وحفظ الحقوق المشروعة لكل إنسان لكني ضد استغلال الشهرة و(النفخة) الكذابة لترويج التفاهات تحت بند الأدب والثقافة والحرية الشخصية.
وتابعت: اليوم أرفف معارض الكتاب صارت تعج بالغث والسخافات، وأصبح كل من (هَب ودَب) أديبا وشاعرا وفيلسوفا، حتى استغل بعض الحمقى من المشاهير الوضع وألفوا كتباً وروايات تُشبه تماماً شهرتهم (الصابونية) التي تطفو على السطح لفترة ثم تختفي وكأنها لم تكن موجودة من الأساس !
وأضافت” فهناك على سبيل المثال كاتب وروائي يناقش أضرار الزواج المبكر وهو قد تعرى تماماً (ثقافياً) في لقاء أجري معه، وشاعر يقول لك: «الحب كالبيضة تكبر تكبر ثم تصير دجاجة»، وأنا أعتقد، والعلم عند الله، أن الشاعر الكريم كان يشعر بالجوع في حين ولادة هذه القصيدة !.
وتابعت: يجدر بوزارة الإعلام نخل محتويات الكتب والروايات قبل أن ترى النور، لأن الثقافة تنهار حين يتصدر من ليس لديهم أي قاعدة ثقافية ولا علمية منصات وواجهة المعارض الأدبية والثقافية.
واستطردت قائلة” سئلت كثيراً من معارف وصديقات، متى سوف تصدرين كتاباً أو رواية تحمل اسمك ونراك توقعين في معارض الكتاب، وكأن التأليف والإبداع صار من أجل التواقيع فقط ! وفي الحقيقة كان ردي لا أفكر حالياً ولستُ أنوي، لأني لا أجد حتى الآن أن لدي شيئاً مفيداً يمكن أن أقدمه للقارئ سوى رأيي وهذه الكلمات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
وأضافت ” لكن إن انهبلت و(وزّني) الشيطان وركبت مع الخيل يا شقرا، ترقبوني في معرض الكتاب العام القادم – إن الله أحيانا – في قنبلتي الأدبية وكتابي الذي سيكون بعنوان: مين اللي طفى النور ؟
وتابعت ” وأعدكم وعدا بشرف الأدباء العظماء سوف أوزع هدايا قيمة لكل من (يُطبل) لي ولكتابي الفارغ، يا عمي ما جات عليّا يعني، يقولون في الأمثال: (طَب طِب وليّس يطلع كويس). تشاو.