أعضاء شورى ينتقدون غياب دور هيئة الأمر بالمعروف في الأسواق وأماكن التجمعات العامة بعد التنظيم الجديد!

انتقد بعض أعضاء مجلس الشورى أمس” الإثنين غياب فرق هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن الميدان بعد التنظيم الجديد الذي طُبق قبل أشهر، لافتين إلى وجود اجتهادات في عمل بعض منسوبي الرئاسة حول بعض القضايا الخلافية، مثل التبرج والسفور والاختلاط، ما رفع عدد البلاغات التي تلقتها الهيئة إلى 200 ألف بلاغ غالبيتها في منطقتي الرياض والقصيم.

وقال عضو المجلس الدكتور إياس الهاجري بحسب ما أوردت صحيفة” الحياة “إن «الرئاسة تراجعت نشاطاتها كثيراً، خصوصاً في الأسواق وأماكن التجمعات العامة، بعد صدور التنظيم الأخير لها»، مبيناً أن التنظيم «لم يحد الرئاسة من مسؤولياتها في نزول منسوبيها الى الأسواق وأماكن التجمعات العامة، ولكنه نظم آلية تعاملهم مع العامة بطريقة مهنية واحترافية».
بدوره، أشار الدكتور فهد العنزي إلى أن الهيئة أوردت تعريفات للمصطلحات الواردة في التقرير، مفرقة في المخالفات الأخلاقية بين المعاكسات والتحرش الجنسي، وذكرت أن ما يخالف الآداب العامة هو غير الموافق لآداب الإسلام أو المخالف لأمر شرعي، مثل التبرج والسفور وتقليد غير المسلمين.
فيما أبدى العنزي مخاوفه من أن «زيادة مساحة التجريم تكون بحسب اختلاف النظرة الشرعية للسلوك الذي يكون محل بلاغ الهيئة في حين أننا أمام جهاز واحد يعمل وفق تنظيم واضح ومحدد، بحيث لا يقود عمله المختلف بحسب المناطق والمرجعيات إلى زيادة مساحة إدانة سلوك ما بالمخالفة بحسب اختلاف هذه المرجعيات».