منها السّماح للنّساء بالتبوّل على الأرضية.. أسرار مدهشة من داخل قصر كنسينغتون الملكي!

يعدّ قصر كنسينغتون المقرّ الرسمي لإقامة العائلة المالكة البريطانية، منذ القرن السابع عشر، وهو الآن مقرّ إقامة الأمير ويليام وكيت ميدلتون. ومن المقرّر أنْ يصبح مقرّ إقامة الممثلة الأمريكية ميغان ماركل، بعد إتمام زواجها من الأمير هاري. ووفقاً لموقع ” فيمينيا” يتميّز قصر كنسينغتون، بأناقة وسحر خاص، فعند التجوّل به قد ينتابك شعور بأنك تسير في قطعة من أرض خيالية، لا وجود لها في عالمنا، وسنتعرف معًا على بعض الأسرار حول القصر الملكي العريق:

كان يُسمح للسيدات بالتبوّل على أرضية القصر أثناء استضافة المناسبات الاجتماعية الكبرى

كان قصر كنسينغتون مقرًا لاستقبال المراسم المهمة بالبلاد أثناء القرن الثامن عشر. وذاعتْ أقاويل بأنه كان مسموح للسيدات التبول على أرضية القصر، أثناء استضافة المناسبات الاجتماعية الكبرى، كما لم يكشف الموقع عن الكثير من الوثائق التي تدعم مصداقية هذه النقطة، ولكن من المرجّح أنّ هذا الأمر كان مقبولاً في المجتمع البريطاني في هذه الحقبة الزمنية.

يصاب الضيوف بالأغماء

يتسبب ارتفاع درجات الحرارة والملابس الثقلية التي يرتديها الضيوف في زيارتهم للقصر ببعض حالات الإغماء للسيدات، وتظلّ السيدات ملقيات على أرضية القصر، حتى يستطعن النهوض مرة أخرى.

استعراض الرجال لعضلة الساق

كانت تدلّ عضلة السمانة عند الرجال، على مدى نشاطهم وقوتهم، حيث كانت تعمل الألعاب الرياضية، التي كانت منتشرة آنذاك، مثل ركوب الخيل والصيد على تقوية هذه العضلة، وكان بعض الرجال يضطرون لارتداء جوارب كثيفة، لعدم الظهور بساق نحيفة، تدلّ على الضعف وعدم النشاط.

دخول كل جناح في القصر بثمن معين

الحصول على دعوة لزيارة القصر الملكي لم تكن تعني بالضرورة الدخول إليه، حيث كان يتجمع الأغنياء من الرجال والسيدات مرتدين أرقى الأزياء بساحة القصر، ويتم اختيار المسموح لهم بالدخول، حسب شدة أناقة إطلالته، وبعد الدخول يتوجّب دفع رسوم مالية، لدخول أي جناح، أو أية غرفة بالقصر الملكي.