اعلان

ولي أمر يضرب معلماً على مرأى من طلابه بالطائف.. والتعليم: سنحقّق في الواقعة

Advertisement

Advertisement

اعتدى ولي أمر طالب على مُعلم داخل أحد الفصول الدراسية، بمدرسة ابتدائية أهلية بالطائف، وذلك بضربه بحذائه على مرأى من طلابه، في واقعةٍ تذمّر منها أولياء الأمور الذين شهدوها قبل موعد الانصراف بربع ساعة، فيما أعدّت إدارة المدرسة محضراً بذلك ورفعته لمكتب التعليم، في حين كشفت معلومات أن ولي الأمر الضارب للمعلم هو أصلاً مُعلم بإحدى المدارس الحكومية بالمحافظة.

وأكّد المتحدث الرسمي لـ “تعليم الطائف” عواض الخديدي؛ لموقع “سبق”، أنه سيتم تشكيل لجنة من مكتب التعليم بشرق الطائف للتحقيق في حيثيات القضية، والرفع بتقرير مفصّل لاستكمال الإجراءات النظامية تجاهها.
تفصيلاً؛ فإن طالباً يدرس في الصف الخامس بإحدى المدارس الأهلية الابتدائية بالطائف، كان قد صدر منه سلوك عدائي تجاه أحد زملائه داخل المدرسة، وعليه حاول أحد المُعلمين فض ذلك الاشتباك، لكنه لم يستطع السيطرة عليهما؛ ما دعاه إلى ضرب ذلك الطالب الذي توجّه بعدها إلى وكيل المدرسة يطلب منه الاتصال على والده، وبالفعل قام بالاتصال وتحدث معه ابنه مخبراً إياه بما حصل، وأن المعلم كان قد اعتدى عليه بضربه، حينها أفاده وكيل المدرسة بأن إدارة المدرسة ستتخذ بحق المعلم النظام ومعاقبته حسب اللائحة الداخلية للمدرسة، ليُفاجأ بتلفظ ولي الأمر عليه.
وبعد نصف ساعة من الاتصال عليه، حضر ولي الأمر داخل المدرسة الذي تشير المعلومات إلى أنه معلم بإحدى المدارس الحكومية بالمحافظة؛ حيث كان قد التقى ابنه الذي أرشدهُ إلى مكان المعلم المُعتدي عليه، حيث كان يؤدي أحد دروسه لطلاب الصف السادس داخل الفصل، وما كان عليه إلا أن دخل عليه وتلفّظ عليه بألفاظ نابية غير مقبولة، تخللها سبه وشتمه.
وحاول بعض المعلمين وأولياء الأمور قبل موعد الانصراف بربع ساعة إخراجه بعد اشتباكه مع المعلم، لكنه قام بضرب المعلم بالحذاء على مرأى من طلابه، وبعدها تمكنوا من سحبه خارج الفصل الدراسي، حيث واجهه وكيل المدرسة مُخبراً إياه بأن النظام لا يسمح له بالدخول على المعلم، وردّ عليه ولي الأمر بلعن النظام مرة أخرى، حينها غادر المدرسة مع ابنه، هذا وقد تمّ تحرير محضر بالواقعة، ورفعه لمكتب التعليم بشرق الطائف، الذي بدأ فعليًا مجريات المتابعة والتحقيق فيها.
يُذكر أن وزارة التعليم كانت قد أكّدت فرض عقوبة مغلَّظة ضدّ مَن يعتدي على المعلم في أثناء تأدية عمله، وذلك بالسجن والغرامة المالية الكبرى.