اعلان

أبو طالب: لهذا السبب ينتظر السعوديون حوار ولي العهد مع cbs

Advertisement

يرصد الكاتب الصحفي حمود أبو طالب، حالة الشغف والترقب التي ينتظر بها الشعب السعودي بث الحوار المهم الذي أجرته شبكة “cbs” الإخبارية الأمريكية، مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ كاشفاً عن السبب وراء حالة الترقب في الشارع السعودي.

ترقب

وفي مقاله “لماذا ننتظر حوار الأمير” بصحيفة “عكاظ “؛ يبدأ “أبو طالب” برصد حالة الترقب: “نترقب اليوم الحوار المهم الذي ستبثه شبكة cbs الأمريكية، حوار الصحفية نورا دونيل مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقد أمضت الصحفية بضعة أيام في الرياض لتعرف الأجواء السياسية والاجتماعية التي سيجري فيها الحوار، الذي يأتي بثه قبيل بدء ولي العهد زيارة رسمية لأمريكا، ستكون من أهم زيارات المسؤولين العرب والشرق أوسطيين، وسوف تنعكس نتائجها العاجلة والآجلة على ما حولنا من أحداث مهمة.. وبالتأكيد لسنا وحدنا فقط الذين يترقبون حوار الليلة؛ بل يترقبه معنا محيطنا العربي وغير العربي”.

رجل دولة قوي الفكر والحجة

ثم يلقي “أبو طالب” الضوء على الظهور الإعلامي القوي للأمير محمد بن سلمان، الذي فاجأ الجميع بشخصية رجل الدولة غير العادي، قوي الفكر والحجة، يقول الكاتب: “في بداية مسؤولياته الرسمية؛ كان هناك انتظار للخروج الإعلامي للأمير محمد بن سلمان، يريد الناس أن يعرفوا كيف يتحدث ويحاور هذا المسؤول الكبير القادم بقوة في قراراته وتوجهاته. وعندما ظهر للمرة الأولى كان مفاجأة بحق في عرض أفكاره وسياساته وآرائه بأسلوب واضح ومباشر، يستند إلى ثروة معلوماتية ضخمة وقدرة تحليلية متفوقة، وربط بين الأحداث، ومهارة في إرسال الرسائل إلى الأطراف المعنية ببعض القضايا المشتركة.. وعندما استمعنا إلى كلماته في اللقاءات الرسمية الخارجية برؤساء الدول والحكومات؛ وجدناها كلمات رجل دولة غير عادي، يتحدث بثقة واعتداد ويشرح سياسات بلده بوضوح وشفافية، وما زال الجميع يتذكرون كلمته خلال اللقاء الأول له بالرئيس الأمريكي”.

تسريبات من الحوار

وفي النهاية، يكشف “أبو طالب” سر حالة الترقب التي جاءت عقب تسريب مقاطع من الحوار، ويقول: “لقد بدأت الشبكة التلفزيونية الأمريكية في تسريب مقاطع من الحوار لجذب المشاهدين، وقد نجحت تلك المقاطع في جذب متابعة عشرات الآلاف بعد دقائق معدودة من نشرها في مواقع التواصل؛ بسبب الإثارة التي يتضمنها طرح الأمير وتناوله للملفات الداخلية، وملفات المنطقة؛ وبالتأكيد هناك المزيد من الإثارة التي نترقبها في الحوار الذي سيشاهده العالم اليوم، وسيعرف من خلاله مواقف السعودية الجديدة التي أصبحت تتعامل مع العالم بثقة وقوة، تحترم من يحترمها، وتعرف كيف تحمي نفسها وتردع من يتطاول عليها”.