4 سلبيات و3 إيجابيات لعمل الأم.. ومطالبات بتحديد مدة دوامها بـ 6 ساعات فقط

أكد باحثون بجمعية المودة للتنمية الأسرية بمكة المكرمة، أهمية إصدار تشريع لـ “الأم العاملة”؛ لتنظيم عملها بشكل لا يؤثر على دورها تجاه منزلها وأسرتها، محددين سلبيات وإيجابيات عمل الأم.

وقدم باحثون وفقاً لـ “المدينة”، من خلال دراسة بحثية عدة توصيات خاصة بعمل الأم، منها قِصر فترة دوامها إلى 6 ساعات في اليوم خاصة مَن لديها طفل أقل من 9 سنوات، وتصميم دوام جزئي لمن لديها طفلان فأكثر تقل أعمارهم عن 9 سنوات.
وتضمنت التوصيات أيضاً، اعتماد منهج بوزارة التعليم لمادة التوازن بين الأسرة والعمل تُدرس لطلاب المدارس والجامعات، ووضع سياسات فعالة لمساعدة الأمهات على التعامل مع ضغوط العمل، والاهتمام بتدابير فاعلة نحو تيسير إجازات الوضع ورعاية الأبناء، بالإضافة إلى التوسع في إنشاء دور الحضانة في أماكن العمل، وإرساء مفاهيم وثقافة كيفية تعامل الزوجة العاملة مع زوجها وتعامل الزوج مع وضعها.
وحددت الدراسة 4 سلبيات في عمل الأم تتمثل في أن عملها يؤثر في تواصلها الاجتماعي، ويسبب قصوراً في رعاية الأبناء، ويدفعهم للتأثر بأخلاقيات العاملات المنزليات، إضافة إلى أن عمل الأم يسبب إرهاقاً نفسياً لها.
وذكرت الدراسة 3 إيجابيات لعمل الأم، وهي أنه يجعلها تؤدي دوراً يخدم المجتمع، ويسهم في زيادة دخل الأسرة، إلى جانب كونه يعود الأبناء على قيمة الاعتماد على النفس.

التعليقات مغلقة.