خالد السليمان: تركي آل الشيخ والمهايطية

قال الكاتب خالد السليمان إن ارتقاء الرياضة السعودية يحتاج إلى مستثمرين يجيدون توظيف الأموال بالشكل الصحيح، أما طلاب الشهرة والفلاشات المجانية، فلم يعد “الملعب” ميدانهم.

تصريحات آل الشيخ

وأشار ” السليمان” خلال مقال له منشور بصحيفة ” عكاظ” بعنوان ” تركي آل الشيخ و”المهايطية!” إلى حوار الصحفي بتال القوس المنشور بصحيفة الرياضية بتاريخ ١٣/‏٣/‏٢٠١٨، حيث قال رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ أن الدعم الذي قدمته الهيئة هذا الموسم لمساعدة الأندية على معالجة مشكلاتها المالية سيتوقف، وأن على إدارات الأندية إدارة شؤونها وتعاقدات لاعبيها وفق قدراتها المالية، مؤكدا أن على أي شخص يتقدم لرئاسة أي ناد أن يمتلك الملاءة المالية للوفاء بمسؤولياته أو الجلوس في بيته، فزمن الهياط قد ولى. !

الرياضة ابتليت ببعض طلاب الشهرة من العاطلين

وأضاف ” في الحقيقة انتظرت طويلا أن ينتهي زمن «الهياط» والبحث عن الشهرة المجانية، وسبق أن تحدثت قبل سنوات عديدة في حوار تلفزيوني مع الإعلامي علي العلياني أن الرياضة ابتليت ببعض طلاب الشهرة من العاطلين الذين يريدون تعويض فشلهم في حياتهم العملية، أو رجال الأعمال الذين يريدون اكتساب مصداقية الهوية التجارية من خلال الشهرة الرياضية، أو «شريطية» التجارة الذين أرادوا ممارسة لعبة القفز بالزانة! من خلال الرياضة إلى مساحات أرحب لتحقيق الثروة والشهرة.

معايير العمل في إدارات الأندية الرياضية

وتابع: ما قاله المستشار آل الشيخ حدد بوضوح معايير العمل في إدارات الأندية الرياضية وحدود صرف المال العام، فالعمل المحترف الذي يهدف للإسهام في ارتقاء الرياضة السعودية لا يحتاج إلى طلاب شهرة، بل إلى مستثمرين يجيدون توظيف الأموال بالشكل الصحيح، ومؤهلين يمتلكون كفاءة إدارة العمل وتحقيق معايير الإحترافية التي تتطلبها الخصخصة !.
وأردف أما طلاب الشهرة والفلاشات المجانية، فلم يعد «الملعب» ميدانهم، ولا المدرج مسرحهم، كما أن المال العام ليس لتسديد فواتير مغامرات رؤساء الأندية “المهايطية” !