نهر وملعب ودار مسنين.. هكذا ذهبت 7 طائرات إلى العالم الآخر في 10 أيام!

شهد شهر مارس الجاري منذ بدايته، وتحديداً في 10 أيام فقط، أسوأ كوارث الملاحة الجوية في العالم، وتعددت حوادث سقوط الطائرات المدنية، إضافة إلى تحطم المروحيات العسكرية، في مختلف أنحاء العالم لأسباب مختلفة، كان آخرها الأسوأ؛ حيث تحطمت طائرة ركاب بنجلاديشية في نيبال بعد اشتعال النيران بها، مما أدى إلى سقوط 50 قتيلاً.

طائرة نيبال

ونبدأ من آخر حادثة؛ حيث أعلنت سلطات نيبال، اليوم الثلاثاء، أن 17 شخصاً نجوا من حادث تحطم الطائرة البنجلاديشية بنيبال، وأن 50 شخصاً آخرين على الأقل لقوا مصرعهم جراء التحطم عند هبوط الطائرة في مطار كاتماندو الدولي، حسب ما ذكرت “اليوم السابع” المصرية نقلاً عن شبكة “روسيا اليوم”، فيما أكد المتحدث باسم الجيش النيبالي أن الطائرة تعرضت لأضرار هائلة جراء اندلاع حريق فيها إثر تحطمها.

ملعب كرة!

وكانت الطائرة من طراز “بومباردييه داش 8 كيو400” التابعة لشركة “US-Bangla” كانت تقل على متنها 67 راكباً وطاقماً مؤلفاً من أربعة أفراد؛ حيث نجا 17 شخصاً، فيما أفادت صحيفة “Kathmandu Post”، أن الطائرة سقطت على ملعب لكرة القدم شرق المطار، مؤكدة نقل 17 راكباً إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وتمكّنت فرق الإنقاذ من انتشال جثث عدد من الضحايا والمصابين من داخل حطام الطائرة.

5 قتلى بنهر.. نيويورك

وفي حادثة أخرى، أعلنت السلطات الأمريكية، أمس، مقتل 5 أشخاص جراء تحطم مروحية وسقوطها في نهر بمدينة نيويورك؛ حيث ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أن قائد المروحية تمكن من القفز والنجاة بحياته، مشيرة إلى أن اثنين من الضحايا لقيا حتفهما في الحال، بينما تم نقل الثلاثة الآخرين إلى المستشفى، حيث لفظوا أنفاسهم الأخيرة.

وأوضحت الشبكة أنه لم يتسنّ بعدُ معرفة الأسباب التي أدت إلى تحطم المروحية التابعة لشركة “ليبرتي” التي تنظم رحلات سياحية جوية فوق مدينة نيويورك.

سقوط بإيران

وأول أمس 11 مارس، لقي 11 شخصاً مصرعهم في تحطم الطائرة التركية بإيران، وقال التلفزيون الرسمي الإيراني ووكالة أنباء “تسنيم”، نقلاً عن مسؤولين في مجال الطيران، إن طائرة تركية خاصة كانت في طريقها من الشارقة في الإمارات العربية المتحدة إلى إسطنبول تحطمت في جنوب غرب إيران؛ حيث نقل التلفزيون الرسمي عن متحدث باسم أجهزة الطوارئ قوله إن الطائرة تحطمت في منطقة جبلية، واشتعلت فيها النيران.

طائرة تايلاند

وفي يوم السبت الماضي 10 مارس، أعلنت الشرطة التايلاندية، مصرع شخصين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة؛ إثر تحطم طائرة تدريب صغيرة بعد سقوطها في مزارع المطاط بمحافظة بوكيت في جنوب تايلاند.

دار مسنين

ونقلت صحيفة “بانكوك بوست” التايلاندية عن الشرطة قولها إن الطائرة التي كانت تحمل أربعة أشخاص سقطت أمام دار لرعاية المسنين في منطقة تامبون فاخوك.

وعثرت قوات الشرطة وفرق الإنقاذ في موقع الحادث على حطام الطائرة الصغيرة، وجثتي شخصين إحداهما للطيار داخل الطائرة، وتم نقل الشخصين المصابين إلى المستشفى.

مروحية الشيشان

وفي يوم 7 مارس، أعلن عن تحطم مروحية روسية من طراز (مي – 8) متعددة الأغراض بجمهورية الشيشيان شمال القوقاز الروسية، وهو ما أدى إلى 8 قتلى من ضمن 9 أشخاص كانوا على متنها.
وقال متحدث باسم هيئة الطوارئ الروسية، في تصريحات لوكالة أنباء “تاس” الروسية، إنه وفقاً للمعلومات، أسفر الحادث حتى الآن عن مصرع ثمانية أشخاص، ويجري حالياً التحقق من المعلومات حول الضحايا، مرجحاً أن تلك المروحية تنتمي لقوات حرس الحدود الروسية، وتحطمت المروحية في منطقة جبلية جنوب جمهورية الشيشان بشمال القوقاز.

روسيا مجدداً

وقبلها بيوم وتحديداً في 6 مارس، لقي 32 شخصاً مصرعهم في تحطم طائرة نقل روسية بقاعدة جوية بسوريا، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، تحطم الطائرة وأكدت الوزارة مقتل كل من كانوا على متن الطائرة وهم 26 راكباً و6 من أفراد الطاقم، وأشارت المعلومات الأولية إلى أن سبب تحطم الطائرة ربما يكون خللاً فنياً.
وقالت وسائل إعلام روسية إن الطائرة تحطمت أثناء هبوطها في مطار حميميم، وأوضحت الدفاع الروسية أنها ستدرس جميع الفرضيات الممكنة لما حدث.

تحطم في كابول

وأعلن مسؤول أفغاني، يوم 4 مارس، إصابة خمسة أشخاص يحملون جنسيات أجنبية؛ جراء تحطم طائرة مروحية داخل أكاديمية عسكرية في العاصمة كابول.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال دولت وزيري، حسب ما ذكرت شبكة “إيه بي سي” الأمريكية، إن المروحية تحطمت بعد فترة قصيرة من إقلاعها جراء ما يبدو أنه حادث، ولم يحدد وزيري جنسيات الجرحى، إلا أنه أكد أن حالتهم مستقرة.
وأوضح متحدث باسم القوات الدولية الكابتن طوم جرسباك، أن المروحية لا تتبع أياً من الولايات المتحدة الأمريكية ولا حلف شمال الأطلسي “ناتو”، وأنه لا يوجد أي من أفراد القوات التابعة للحلف بين المصابين، وذلك دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.