فتوى “كويتية” تجيز التشبه بالنساء تشعل مواقع التواصل الاجتماعي.. وسجال بين النشطاء المؤيدين والرافضين

تسببت فتوى، صادرة عن إدارة الفتوى والتشريع في الكويت، بإجازة أداء الرجل دور المرأة والعكس، في إثارة الجدل بين نشطاء التواصل الاجتماعي بين رافض ومؤيد لتلك الخطوة. وكان الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، طلب من إدارة الفتوى رأيها في مدى مطابقة المادة 198 التي تجرم التشبه بالجنس الآخر، على ما تتضمنه العروض المسرحية من قيام الممثل بأداء دور المرأة أو العكس.

وعلى مواقع التواصل، اختلف النشطاء حول الفتوى، فالبعض أبدى استغرابه من توقيتها، بينما أيدها آخرون، فقالت الكاتبة والأكاديمية، شيخة الجاسم، إن اعتراضها على توقيت طلب الفتوى في هذا الوقت. وأضافت: “ما الذي استجد اليوم، واضطر المجلس الوطني إلى السؤال وطلب الرأي؟؟”، مؤكدة أنها “خطوة إلى الخلف.. لم يستجد شيئًا، هي خطوة من خطواتنا المهرولة إلى الخلف”. من جهتها، قالت “إنسانة كويتية جدا”: “سبب الصحوة ثم الصحوة ثم الصحوة، الله لا يسامح اللي احتضنوها بالكويت، تسللت بهدوء في أنحاء المجتمع مثل السرطان لغاية ما تمكنت من المرأة قبل الرجل، صاروا ما يفرقون بين العادات والدين، والعيب حولوه لحرام ولا يجوز شرعًا”.

وعلى جانب آخر تفاعل مغردون مع الفتوى كي لا يقعوا في المحظور في الدين والقانون، وانتقد صاحب حساب “شيء من اللاشيء”، استهزاء الكاتبة شيخة الجاسم بالفتوى. وأضاف أن “الفتوى والتشريع من أعلى السلطات القانونية، فسؤالها لأجل البحث عن الرأي القانوني، كي لا يقعوا في المحظور القانوني.. مصيبة إذا دكتورة تجهل الأمور القانونية أو دس السم في العسل”. من جهته، أضاف المدون عبد العزيز علالي: “هذا أمر جيد، علينا أن نستمر في الذهاب إلى القضاء لاسترداد حقوقنا المسلوبة، وأتمنى منك أستاذة شيخه تشجيع ذلك، قرار الفتوى جيد، وحكمَ القضاء لمصلحة الأستاذة دلع المفتي قبل أسبوع أيضًا، وقد كان أمرًا جيدًا”. يُذكر أن القانون الكويتي يعاقب التشبه بالجنس الآخر، بالسجن مدة لا تتجاوز السنة، وغرامة مالية لا تتجاوز ألف دينار، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا