الحكومة السيرلانكية تفرض “الطوارىء” وعمليات شغب.. وآلاف السياح يفرون

فرضت حكومة سيرلانكا، أمس، حظر التجول والطوارئ، بعد هجوم البوذيين على المساجد والمتاجر؛ ما أدى إلى مقتل أحد الأشخاص، وتم فرض الطوارئ لاستعادة الهدوء في الجزيرة التي تشهد انقسامًا حادًّا بين المسلمين والبوذيين. وألقت قوات الأمن السريلانكية، الغاز المسيل؛ لتفريق مثيري أعمال شغب ببلدة كاندي وسط البلاد، وأصيب في المواجهات الليلية ثلاثة شرطيين على الأقل بجروح. وذكر بيان للحكومة السريلانكية أنه جرى تخريب وإحراق أكثر من مئة منزل ومحل، وأكثر من أربعين سيارة منذ أمس الأول، عندما اندلعت أعمال العنف في منطقتي ثيلدينيا وديغانا على بعد 15 كيلومترًا من مدينة كاندي “115 كلم شرق العاصمة كولومبو”.

أدى ذلك برئيس سريلانكا “مايثريبالا سيريسينا”، إلى فرض حالة الطوارئ ليتمكن من نشر الجيش وإعطاء الشرطة المزيد من الصلاحيات، وفور إعلانها أجلت حكومات دول كوريا وألمانيا والصين وإنجلترا، آلاف الرعايا، وأطلقت دول أخرى تحذيرات من السفر إلى سريلانكا عقب إعلان الطوارئ. وأكد بيان آخر لوزارة السياحة السريلانكية، أن جميع السياح في أمان، ولَم يتعرضوا لأي أذى، والأمور تعود لطبيعتها. وأشار إلى أن جميع رعايا الدول الإسلامية بخير وفي أمان. وحجبت هيئة تنظيم الاتصالات بسريلانكا، مواقع التواصل الاجتماعي، على الإنترنت مثل “الفيس وفايبر وواتساب”، في أنحاء البلد لمدة ثلاثة أيام لمنع انتشار العنف الطائفي. يذكر أن عدد السياح السعوديين يقدر وفق الإحصاءات السريلانكية ٥٠ ألف سائح سنويًّا. ويشكل المسلمون قرابة 9% من سكان سريلانكا البالغ عددهم 21 مليون نسمة، في حين تناهز نسبة السنهالييين 75%.