اعلان

وول ستريت جورنال: هذا مصير اتفاق إيران النووي بعد اجتماع ترامب بزعيم كوريا الشمالية

Advertisement

كشف مسؤولون غربيون، أنَّ الاجتماع المزمع عقده بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال مايو المقبل، ستكون له تداعيات سلبية على الاتفاق النووي الإيراني، والذي بالفعل أعلن ترامب رفضه التام له في أكثر من مناسبة منذ توليه مهام الرئاسة في يناير 2017.

وقال مسؤولون غربيون، في تصريح صحافي لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن “الاجتماع المزمع انعقاده بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، خلال الأشهر المقبلة، من المرجح أن يوجه ضربةً قاتلةً للاتفاق النووي الإيراني، لاسيما وأن الولايات المتحدة تسعى لوضع ضوابط تحول دون أن تكون هناك فرصة واحدة لكوريا الشمالية لتصنيع الأسلحة النووية”، مؤكدين، أنَّ ترامب سيتعامل مع البرنامج النووي الإيراني بأسلوب مغاير عن نمط إدارة الرئيس السابق باراك أوباما في التعاطي مع ملف الاتفاق النووي الإيراني عام 2015. وأشارت الصحيفة الأمريكية، بحسب ما حصلت عليه من معلومات، إلى أن ترامب سيسعى جاهداً لنسف الاتفاق النووي مع إيران أو تعديله بما يلزم قبل القمة المرتقبة مع زعيم كوريا الشمالية، وهو الأمر الذي سيراهن عليه البيت الأبيض بشكل رئيسي خلال مفاوضاته مع زعيم كوريا الشمالية.

وفتحت استضافة زعيم كوريا الشمالية لوفد سياسي رسمي من جارته الجنوبية، الأبوابَ أمام إمكانية أن تكون هناك نوايا صادقة من كيم جونغ أون، لإنهاء الأزمة العالقة منذ عام 2005، لاسيما في العالم الماضي، والذي شهد العديد من التجارب النووية الخاصة بالصواريخ الباليستية. وعلى جانب آخر كشفت صحيفة “رودونغ شين مون”، الناطقة بلسان حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، أنَّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون توصل إلى اتفاق مُرضٍ مع المبعوثين الكوريين الجنوبيين الذين زاروا البلاد خلال الأيام القليلة الماضية. واستمع من الوفد حول رأي الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إين بشأن عقد قمة بين الكوريتين، كما تبادل مع المبعوثين الخاصين الكوريين الجنوبيين وجهات النظر حول هذا الموضوع.