بعد تأجير المرتزقة في لندن.. العوين: هكذا فشلت قطر في إفساد زيارة ولي العهد إلى بريطانيا

قال الكاتب الدكتور محمد عبدالله العوين أن قطر سعت لمحاولة إفساد الزيارة التي قام بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى بريطانيا ولكنها باءت بالفشل وكشفت عن عداء النظام القطري بشكل واضح.

وأضاف الكاتب خلال مقال له منشور في صحيفة ” الجزيرة” بعنوان ” قطر تنتحب في لندن ” جيش تنظيم الحمدين طوابير مستأجرة وجهز العدة قبل وقت طويل لتسيير مواكب مأجورة من متشردي الشوارع ومن المرتزقة للتقليل من أهمية زيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى بريطانيا وشمال آيرلندا.
وتابع: ” قبل أسابيع من بدء الزيارة الرسمية المهمة لسمو الأمير لبريطانيا لوحظ نشاط غير عادي في تويتر لعدد من المتشردين الهاربين والمنشقين على أنظمة حكوماتهم في بعض دول الخليج العربي، وتلاحق عددا منهم أحكام قضائية بالسجن، وأثبتت الوثائق المسربة عمالتهم باستلامهم تحويلات مالية من بنوك قطرية إلى حساباتهم الخاصة”.
وأضاف أصبح جليا للعيان كيف أن المال القطري الآثم هو الذي دفق ماء الحياة سنوات طويلة في قنوات تلفزيونية تبث من لندن وفي صحف عدة أيضا لم يكن لها مصدر دخل إعلاني قط وليس للقائمين عليها إلا ما يتقاضونه من الحكومة البريطانية كلاجئين سياسيين – كما يزعمون – وهي لا تتجاوز بضع مئات من الباوندات لا تكاد تغطي مصروفات الشهر لكل منهم.
وقال كشفت الحقيقة المرة أن تنظيم الحمدين الذي كان يناور ويداور ويتنكر من السوءات التي ارتكبها ومن الأفعال الآثمة التي اقترفها ضد المملكة والمنطقة العربية؛ أن هذا التنظيم قد أسفر عن عدائه المكشوف وأظهر ما كان يتنصل من الاعتراف به؛ بمواصلته التأجيج الإعلامي العدائي الذي يستأجر له الخونة والرخصاء .
وتابع: كما ثبت قيام التنظيم ببث الأكاذيب عبر قنواته التي أنشأها لهذا الغرض كقناة الجزيرة أو العربي الجديد يثبت أنه يواصل ما بدأه منذ عام 1995م بعد أن انقلب الابن العاق حمد على أبيه خليفة لا للوصول إلى السلطة فحسب؛ بل لينفذ أجندة سرية مدروسة مخططا لها مع إسرائيل التي كان لها يد طولى في إنشاء وتكوين قناة الجزيرة كأداة من أدوات الموساد لتمزيق المنطقة العربية وتفتيتها وإثارة الفوضى فيها بما تذيعه وتؤججه من خلافات وما تدعمه من توجهات مناهضة لأمن المنطقة العربية وما تتبناه من أيدلوجيات حزبية كجماعة الإخوان لتكون يد التنفيذ الرئيسة لقلب أوضاع المنطقة رأسا على عقب كما حدث في مصر على سبيل المثال.
وأنهى مقاله قائلا ” حاول تنظيم الحمدين إثارة شيء من الشغب باستئجار مرتزقة تنابحوا ورفعوا ما لا يفقهون شيئا منه؛ ولكن أحدا لم يلق لهم بالا، وبقي اسم المملكة العربية السعودية وعلاقاتها الدولية أكبر من نقيق الضفادع.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا