مدربات قيادة سيارات في جامعة نورة يشتكين من سوء المعاملة وضعف العقود

شكت مجموعة من مدربات القيادة في جامعة الأميرة نورة  من عدم وضوح عقد العمل، موضحات أن ما قدم لهن هو عرض وظيفي حتى مع بدايتهن فترة التدريب، بالإضافة لوجود شرط جزائي حال الاستقالة عن الوظيفة قبل انتهاء فترة العقد المحددة بسنتين، وذلك بإرجاع رسوم التدريب التي تبلغ 7 آلاف ريال.

ومن جانبها، ذكرت إحدى المتقدمات أنها تعرضت لظلم تقويم اختبار القبول، موضحة أن مدة الاختبار دقيقتان، وفي مكان ضيق جداً، وحاولت إعادة الاختبار إلا أن طلبها قوبل بالرفض.
واستهجنت طريقة القبول للوظيفة، قائلة:’تم التواصل معنا على البريد الإلكتروني طوال فترة المقابلات، وعند القبول تم إضافة المقبولات في مجموعة واتساب، وطرحنا سؤالاً؛ هل كل الموجودات في المجموعة مقبولات، فأجابت المشرفة بنعم، فالجميع مقبول، وننتظر مزيداً من المقبولات، لكن فوجئت بعد صدور قوائم مواعيد التدريب بعدم وجود اسمي، وسألت المشرفة، وكان ردها “ظهرت قائمة جديدة، وتم استبعادك”، موضحة أنها عندما استفسرت عن الأسباب؛ فكان ردها “أنا آسفة ما أقدر أرد أكثر”.
وفي السياق ذاته، أوضحت مدربة: “كنت متحمسة للعمل، وأتيت من المنطقة الشرقية، لكن تبددت أحلامي بعد أول مقابلة، ولم يعد لدي دافع أو محفز للعمل في هذه الوظيفة، فلا رواتب مجزية كما قالوا لنا في السابق، ولا بيئة عمل مريحة”، بحسب “الحياة”.