اعلان

وثائق ومستندات تكشف معلومات جديدة حول توظيف أقارب مسؤولين بـ تعليم جازان

Advertisement

حصلت صحيفة على وثائق ومستندات تتضمن معلومات جديدة حول المخالفات والتجاوزات في إدارة تعليم جازان فيما يتعلق بالوظائف الإدارية الأخيرة.

وتوضح هذه الوثائق والمعلومات أن أحد القيادات البارزة والمسؤول بالدرجة الأولى عن الوظائف قام بتعيين أخته وزوجة أخيه على مسمى وظيفة (مراسل مكتبي) ، واللافت ، وفقا للوثائق ، أن الفارق ما بين تاريخ توقيع قرارات التعيين المشار إليها وتصديرها أكثر من نصف شهر تقريبا ، ما يثير حولها الكثير من التساؤلات والشبهات حول مدى استحقاقهم لهذه الوظائف ، كونهم أقارب الدرجة الأولى للمسؤول المذكور بتعليم جازان ، وهو ما انتهجه أيضا عدد من القيادات البارزة في عملية التوظيف المشبوهة.
ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها صحيفة”عاجل” من مصادرها فإنه تم رصد المزيد من التلاعب والتحايل على الشروط والضوابط التي تضمنها إعلان الوظائف بتعليم جازان ، حيث نصت الفقرة الثامنة من الإعلان على إثبات مقر السكن للمتقدم والمتقدمة ، وهو ما خرقته إدارة تعليم جازان خرقا علنيا ، وذلك بتعيينها عددا من الأشخاص من خارج منطقة جازان وما يؤكد صحة ذلك استناد “عاجل” على خطاب رسمي من مدير تعليم محافظة الطائف بطلب نقل خدمات أحد المعينين حديثا على هذه الوظائف بعد مضي سبعة أيام فقط من تاريخ صدور قرار تعيينه.
ووفقا للمعلومات أيضا فإن التجاوزات والمخالفات تعدت إلى ما هو أبعد من ذلك ، حيث وجهت إدارة تعليم جازان أحد المعينين من خارج المنطقة على وظيفة (حارس) للعمل إداريا في إحدى الإدارات الحساسة وهي إدارة النفقات والرواتب ، وفقا لخطاب مدير عمليات الموارد البشرية ومباشرته العمل بذات الإدارة ، وهذا يأتي ضمن قضية (توظيف أقارب المسؤولين بتعليم جازان).
وأكدت المصادر أن التعيينات المعلنة مؤخرا شملت خمسة من أبناء وأقارب المسؤولين ومنسوبي إدارة تعليم جازان بحسب قرارات التعيين الصادرة لهم ومباشرتهم فورا على تلك الوظائف بالرغم من رفض عدة جهات بالإدارة التوقيع على قرارات التعيين لعلمهم بمدى التجاوزات التي طالتها في مخالفات صريحة وواضحة.

وأفادت المصادر بأن أبرز الملاحظات المرصودة بهذا الشأن هي :

أولا : عدم وجود لجنة من الجهات ذات العلاقة في عملية فرز المتقدمين عبر النظام الإلكتروني ونظام الخدمة المدنية وإعلان أسماء وترتيب ودرجات المتقدمين بشكل رسمي واعتمادها من مدير التعليم.

ثانيا : لجنة فرز ملفات المتقدمين والمتقدمات على الوظائف الإدارية الأخيرة جاء وفقا لقرار صادر من مدير تعليم جازان ، وجميع أعضاء هذه اللجنة من إدارة واحدة يرأسها مدير الموارد البشرية وعضوية كل من مساعده واثنين من الموظفين بمكتبه.

ثالثا : عدم وجود محضر خاص بنتائج المقبولين على الوظائف بشكل نهائي واعتماده من صاحب الصلاحية وإعلان أسماء المتقدمين والمتقدمات وفق درجات المفاضلة وضوابط وشروط التقديم أمام الجميع ، وما يؤكد ذلك هو عملية توقيع وتصدير القرارات التي تمت على مدى ثلاثة أشهر وفي تواريخ متفاوتة ومختلفة.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي كشفت وفضحت وجود تعيينات لعدد من أبناء وأقارب القيادات ومنسوبي إدارة تعليم جازان على وظائف إدارية ، الأمر الذى أثار موجة من الغضب بين آلاف المتقدمين والمتقدمات والذين تم استبعادهم وعدم ترشيحهم على هذه الوظائف الإدارية رغم استيفائهم لشروط ومتطلبات التقديم ، ما دفعهم للمطالبة بتدخل سريع من الجهات المختصة والرقابية للتحقق من تلك المخالفات من أجل التعرف على الحقائق كاملة ، من خلال فحص خطوات التقديم والترشيح عن طريق النظام الإلكتروني والأوراق الرسمية والمعايير التي استندت عليها لجنة التوظيف في المفاضلة بين المتقدمين والمتقدمات وكيفية الترشيح للأسماء واعتمادها للوظائف المطروحة للمنافسة.
ويأتي هذا في وقت لا تزال وزارة التعليم تلتزم فيه الصمت ولم تصدر أي بيان في هذه القضية ، فيما تجاهل المتحدث الرسمي لتعليم جازان يحيى عطيف الرد على كافة الاستفسارات والأسئلة الموجهة إليه بهذا الشأن ، وتوضيح ما إذا كان هناك أوجه للفساد والتلاعب الإداري في تلك القضية أم لا ، واكتفى بإرسال روابط لأخبار سابقة نشرتها “عاجل” عن هذه القضية ، ما يشير إلى إصراره على التهرب من توضيح الحقائق وكشف المستجدات حول ما يدور من إجراءات رسمية في هذا الشأن.