Windsor Castle.. بريطانيا تفتح مقر تاجها وأكبر قلعة مأهولة في العالم لاستقبال ولي العهد

من المقرر أن تستقبل ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث الثانية ضيفها الكبير ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في قلعة وندسور، أو كما تُلفظ (Windsor Castle) ، التي تقع في المقاطعة الإنجليزية بيركشاير.

وتعد Windsor Castle أكبر قلعة مأهولة في العالم، ومقر إقامة التاج البريطاني، ويعود تاريخها إلى فترة وليام الفاتح في نهاية القرن الحادي عشر الميلادي، كما أنها الأقدم في فترة الاحتلال المستمر، ومن أكثر القلاع شهرة في العالم. مساحة أرض القلعة نحو 484000 قدم مربع (نحو 45000 متر مربع)، وتكتسب أهمية كبرى؛ لكونها من أهم أماكن الإقامة الرسمية للتاج البريطاني؛ إذ تقضي الملكة إليزابيث الثانية الكثير من عطل نهاية الأسبوع في السنة في هذه القلعة. هذا، فيما يُعد استقبال ملكة بريطانيا زعماء العالم في هذا القصر ذا دلالة عالية على أهمية الشخصية التي تستقبلها الملكة.

وفي تاريخ هذه القلعة فإن معظم الملوك والملكات من إنجلترا كان لهم تأثير مباشر على البناء والتطور للقلعة؛ فقد كانت القلعة الحامية لهم، والمنزل، والقصر الرسمي، وأحيانًا سجنهم! تاريخ القلعة والملكية البريطانية يرتبطان ارتباطًا وثيقًا. ويمكن إرجاع زمن تاريخ القلعة من خلال عهود الملوك الذين اتخذوها مقرًّا للإقامة عندما كانت البلاد تعيش في سلام. القلعة اتسع نطاقها من الإضافات الكبيرة والشقق الكبرى عندما كان البلد في حالة حرب، وكانت القلعة محصنة بكثافة أكبر. وقد استمر هذا النمط حتى يومنا هذا. وعلى مدى 1000 سنة من التاريخ تغير تصميم قلعة وندسور، وتطور وفقًا لأذواق ومتطلبات الملوك المتعاقبين. ومع ذلك فإن السمات الرئيسية ظلت ثابتة إلى حد كبير، ولا تزال تتمحور حول “ربوة” أو هضبة مصطنعة، بنى ويليام الفاتح أول قلعة خشبية عليها.