انطلق منه الخير على السعودية وجعل أرامكو عملاق النفط.. ما سر رقم 7 الشهير في المملكة- صور

بدأت قصة البحث عن النفط في المملكة السعودية، مع يوم 29 مايو 1933، حيث حفرت شركة “ستاندر اويل” 10 آبار، بعد توقيع الاتفاقية مع حكومة المملكة، لتبدأ الشركة بعمالها في التنقيب عن النفط، بعد فشل شركات بريطانية في ذلك.

المجسات

وقام العاملون في الشركة الأميركية بوضع المجسات مع خبراء من البدو، في تلك المواقع التي أشار عليها الملك عبدالعزيز بالاستعانة ببعضهم مثل “خميس بن رمثان” الدليل السعودي الشهير.

النتائج مخيبة للآمال

واختارت الشركة في عام 1935 قبة الدمام -الظهران حاليا – أن تكون مقرا للحفر، حيث حفرت 10 آبار إلا أن النتائج مخيبة للآمال، وكانت الشركة قريبة من الرحيل بعد خمس سنوات محبطة لهم في أرض السعودية.
ولم يفقد أحد الجيولوجيين الأميركيين المعروف “ستانكي” الأمل، وواصل الحفر في البئر رقم 7 وبجانبه الدليل السعودي بن رمثان، حيث واصلت المعدات الحفر في البئر هذا البئر لمستويات غير مسبوقة.

تدفق النفط

وفي صباح 4 مارس من عام 1938 ، كان صباح خير على البلاد، حيث تدفق النفط من هذه البئر بكميات تجارية، وأنتجت البئر 7 في بداية إنتاجها أكثر من 1500 برميل في اليوم، على عمق 1.5 كيلومتر لتصبح البئر الشهيرة التي انطلق منها الخير في السعودية.

رائحة الغاز

ويُحكى أنه حينما قدم الملك عبدالعزيز للمنطقة الشرقية بعد تدفق الخير من البئر رقم 7، أنه عند دخوله للمنطقة كانت رائحة الغاز منتشرة في المنطقة، وأراد أن يغلق نافذة سيارته تفاديا لتلك الرائحة الغريبة، إلا أنهم قالوا له إن هذه رائحة النفط، فأعاد فتح النافذة وهو يستنشق بعمق في فهم لما سيحدثه النفط من نقلة كبيرة للبلاد، وفقًا لـ “العربية”.
الجدير بالإشارة أنه في عام 1944 وفي خطوة تهدف لبروز دور المملكة في إنتاج النفط، تم تغيير اسم الشركة من “كاسوك” إلى “شركة الزيت العربية الأميركية” والتي أصبحت تعرف اختصار “أرامكو”.
ونقلت الشركة مقرها من نيويورك إلى الظهران مطلع عام 1952 ليبدأ عهد جديد من المشاركة في كافة القطاعات. وكان السعوديون لبنة مهمة في الشركة منذ إنشائها.
هذه الثمانون عاما منذ تدفق النفط من البئر رقم 7 وحتي اليوم، جعلت عملاق النفط أرامكو من أكبر الشركات في العالم، عبر إنتاج وضخ أكثر من 10 ملايين برميل يومياً، وإدارة أكثر من 260 بليون برميل من الزيت الخام، ومن احتياطيات الغاز التي تقدر بـ 284 تريليون قدم مكعبة قياسية.

من أعمال التنقيب

الملك عبدالعزيز في زيارته للشرقية

من أعمال التنقيب

البئر رقم 7