حملة على تويتر للبحث عن 3 مفقودين بـ الربع الخالي

تحت عنوان #مفقودين_الربع_الخالي، أطلق رواد موقع التواصل الاجتماعي ‘‘تويتر‘‘ حملة للبحث عن ثلاثة مفقودين على إثر رحلة قاموا بها للربع الخالي منذ الأربعاء الماضي، وحتى الآن لا يُعلم عنهم شيئا بعد أن فقد ذويهم الاتصال بهم.

الثلاثة المفقودين هم، راكان مشل الهمزاني الشمري، وعادل الهمزاني الشمري، وخالد ناصر العنزي، وكانوا يستقلّون سيارة جيب “شاص” حيث توجهوا الى منطقة صحراوية في منطقة الربع الخالي لكن رحلتهم لم تكتب لها النهاية الى الآن.
وناشد العديد من المغردين قبائل المناهيل وآل مهرة القريبة من شبيطة والوسيع وصحو الفزعة بذل الجهد في البحث عنهم والأخبار بما يستجد من معلومات عنهم.
كما قدم المغرودون مجموعة من النصائح، خاصة بطريقة الاتصال حيث قال أحدهم ‘‘إن الاتصال بـ١١٢ أو طلب SOS يحتاج لوجود أبراج فقط حتى إذا لم يوجد بالجوال رصيد وإذا لم يكن به شريحة يمكن الاتصال أيضا، مضيفا أما إذا لم يكن هناك أبراجا فليس هناك وسيلة مجدية سوى جوال الثريا.
بينما بشر أحد المغردين قائلا ‘‘تم التواصل مع أحد ضباط حرس الحدود، وأكد أنهم يقومون بجهود كبيرة لمحاولة العثور على المفقودين في أقرب وقت‘‘ وكشف أن الطيران سينطلق للبحث، وكذلك فرق الانقاذ لديهم طائرات شراعية سيتم استخدامها.
وأكد آخر، أن الإنسان قادر على تحمل الجوع والعطش لبضعة أيام وهذه بشرى، وطالب باستغلال هذه الميزة لتكثيف الجهود والبحث عنهم.
كما استجلب أحد المغريدين نصيحة كان قد نشرها الدكتور عبدالله المسند لرواد البر، من اهمها اشعال الإطار الخامس للسيارة، بعد تفريغ الهواء منه خشية الانفجار، لأن اعمدة الدخان الأسود تجذب الانتباه.
بعد ذلك اشعال الإطارين الثاني والثالث وهكذا تباعا خلال فترة نهارين حتى الانتهاء من الإطارات الخمس، بعد ذلك اشعال السيارة نفسها لأنها ستتترك دخانا أسودا كثيفا. كذلك صناعة ما يشبه الرادار باستخدام الصحون المتوافرة أو من أجزاء من السيارة وثقبه من المنتصف وتوجيهه ناحية الجهة التي من المتوقع أن يأت منها صوت شرط أن يكون المكان بارزا، ووضع الثقب على الأذن لاستماع الصوت.