اعلان

بالفيديو.. لماذا اختار ولي العهد القاهرة أولى محطات جولته الخارجية ؟

Advertisement

لا يحتاج المتابع للشأن العربي إلى مزيد من الجهد كي يتعرف على أسباب اختيار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للقاهرة لتكون أولى محطات جولته الخارجية الأولى له منذ توليه منصب ولي العهد في يونيو من العام الماضي. الرياض والقاهرة تجمعهما علاقات صلبة ومتجذرة وقوية هكذا وصفها ولي العهد أكثر من مرة وهي تعود لأكثر من 90 عامًا. متانة العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والسعودية، تتسم بالقوة والاستمرارية وبطابع استراتيجي، نظرًا للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية، فهما صمام الأمن والسلام والحائط المنيع الذي تتكسر عليه الأطماع والمخططات الخارجية واليد الطولى التي تلاحق الإرهاب في كل مكان. جهود البلدين في دعم القضايا العربية وفي مقدمتها القدس ومكافحة الإرهاب ومساندة الشرعية في اليمن وغيرها من القضايا المشتركة تؤكد تطابق رؤية البلدين، حيث يمثلان حائط صد للأطماع الخارجية واليد الطولى لمعاقبة العناصر الإرهابية.

وعلى المستوى الاقتصادي يبلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية ومصر 2.6 مليار دولار في 2017 فيما تخطت الاستثمارات السعودية في مصر 6.1 مليار دولار. وتمثل الاستثمارات السعودية في مصر 29% من حجم الاستثمارات العربية البالغة 20 مليار دولار فيما يصلح حجم الاستثمارات المصرية في المملكة 1.1 مليار ريال عبر أكثر من 1000 مشروع في كافة المجالات. وتحتل السعودية المركز الأول عربيًا بين المستثمرين في مصر والثاني عالميًا بما يعكس متانة وقوة العلاقات بين البلدين. وتشترك مصر والسعودية في تنفيذ العديد من المشروعات يأتي على رأسها مشروع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة، فى إطار منظومة الربط باستثمارات تبلغ 1.5 مليار دولار، ومشروع لإقامة جسر عملاق يربط بين البلدين عبر البحر الأحمر يربط مدينة شرم الشيخ ، برأس حميد في منطقة تبوك ، مما يتيح تأمين تنقل أفضل للمسافرين بين البلدين من الحجاج والمعتمرين والسياح والعمالة.