اعلان

أبرزها جسر الملك سلمان.. المملكة ومصر.. حجم تبادل تجاري كبير ومشاريع إقتصادية عملاقة

Advertisement

Advertisement

تتمتع السعودية ومصر بعلاقات متميزة راسخة ليست وليدة اليوم، كما تتشارك الدولتان نفس النظرة نحو الكثير من القضايا الإقليمية والدولية، وتحملان -بصفتهما أكبر بلدين عربين- هموم الأمتين العربية والإسلامية؛ خاصة مع التحديات الراهنة على أكثر من صعيد.

كما يتمتع البلدان بعلاقات اقتصادية كبيرة، وحجم تبادل تجاري كبير وصل إلى 2.6 مليار دولار في عام 2017، وقد تطورت العلاقات الاقتصادية بشدة بينهما خلال الفترة الأخيرة عبر العديد من القنوات؛ إذ بلغت الاستثمارات السعودية في مصر نحو 6.1 مليارات دولار؛ أي ما يمثل 11% من الاستثمارات الأجنبية، ونحو 27% من الاستثمارات العربية في مصر، والبالغة حوالى 20 مليار دولار؛ فيما بلغت الاستثمارات المصرية في السعودية نحو 1.1 مليار دولار في أكثر من ألف مشروع صناعي وتجاري وخدمي.

وفيما يلي رصد لأبرز المشاريع الكبيرة المشركة بين البلدين.

1- مشروع الجسر البري

وهو مشروع جسر بري عملاق للربط بين البلدين عبر البحر الأحمر، أُعلن عنه رسمياً إبان الزيارة التاريخية الأخيرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- إلى القاهرة في عام 2016م، وسيكون الجسر منفذاً دولياً للمشاريع الاقتصادية الواعدة بين مصر والسعودية، كما سيسهم في تيسير حركة السفر والتنقلات بين البلدين، وسيحمل اسم الملك سلمان.

2- مشروع الربط الكهربائي

وهو المشروع الطموح الذي تم توقيعه في عام 2012 لتبادل الكهرباء بين البلدين؛ بحيث يكون محوراً أساسياً في الربط الكهربائي العربي، الذي يهدف لإنشاء بنية أساسية لتجارة الكهرباء بين الدول العربية؛ تمهيداً لإنشاء سوق مشتركة للكهرباء، وتبلغ تكلفة المشروع ملياراً و600 مليون دولار، وسيتم من خلاله تبادل 3 آلاف ميجا وات في أوقات الذروة بين البلدين.

3- نيوم وتنمية سيناء

سَبَق أن أُعلن خلال القمة السعودية المصرية في القاهرة، عن 10 مشاريع تنموية ضمن برنامج الملك سلمان بن عبدالعزيز لتنمية شبه جزيرة سيناء المصرية بقيمة 1.135 مليار دولار؛ فضلاً عن إنشاء منطقة تجارة حرة في سيناء، وقد تم بلورة فكرة هذه المشروعات التنموية بإعلان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن إطلاق مشروع منطقة “نيوم”، وهي مدينة استثمارية بقيمة 500 مليار دولار على مساحة 26 كم2، وسيشتمل المشروع على أراضٍ داخل الحدود المصرية والأردنية؛ حيث ستكون أول منطقة خاصة ممتدة بين ثلاث دول، وهو ما سيخلق طلباً جديداً على منطقة سيناء، ويعزز من أهميتها.

4- مشاريع متنوعة

يجري العمل على مشاريع عدة تجمع البلدين، وجرى توقيع اتفاقياتها خلال الزيارة الأخيرة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين إلى القاهرة؛ ومنها صندوق الاستثمار المصري السعودي برأس مال 60 مليار ريال، واتفاق بشأن إنشاء محطة كهرباء ديروط بنظام الدورة المركبة 2250 ميجاوات، قيمته 2.2 مليار دولار، ومشروع محطة المعالجة الثلاثية لمياه الصرف، واتفاقية مشروع التجمعات السكنية في سيناء، وكذلك اتفاقية مشروع طريق محور التنمية بطول (90كم)، ومشروع أربع وصلات بطول إجمالي (61كم) تربط محور التنمية بالطريق الساحلي، واتفاقية مشروع طريق النفق- طابا، إضافة إلى مشروع جامعة الملك سلمان بن عبدالعزيز بمدينة الطور، ومشروع طريق الجدي، ومشروع إنشاء 13 تجمعاً زراعياً، وأيضاً مشروع إنشاء قناة لنقل المياه، وتدخل تلك المشاريع ضمن خطة الملك سلمان الطموحة لتنمية سيناء.