اعلان

بعد فيديو البدون المفبرك.. هذه تطورات جديدة في قضية الفنانة إلهام الفضالة

Advertisement

ما زالت قضية ظهور الفنانة الكويتية إلهام الفضالة، في مقطع فيديو مع سيدة ادّعت أنها والدة شاب من “البدون” أحرق نفسه مؤخرًا في الكويت، وحديثها عن الأسباب التي جعلت الشاب يُقدم على الانتحار، تتفاعل، خاصة بعد أن تبين أن المرأة لا علاقة لها بالشاب المتوفى، وهو ما جعل الفنانة الكويتية في مرمى نيران الانتقاد حد التشكيك في مشاركتها في عمل “مفبرك” يراد منه تمييع قضية البدون المعقدة أصلًا.
الفنانة الكويتية وتحت ضغط الانتقادات حذفت المقطع، وحاولت الظهور في آخر محاولة لتبرئة نفسها، بعد ما قالت إنها وقعت ضحية تضليل السيدة التي ظهرت في المقطع الأول، لكن ظهور الهام الفضالة الثاني زاد المشهد ضبابية؛ كونها لم تكن مقنعة في تبرير ما حدث، وفق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت.
وقالت الفضالة إنها كانت في “مستشفى البابطين رفقة طاقم العمل من مخرج وممثلين ومصورين، وإن السيدة طلبت منها تسجيل المقطع؛ لتبين حقيقة الشاب الذي حرق نفسه أمام محكمة الجهراء”، لكن المقطع على قصره لم يحمل جديدًا، وفق النشطاء، ولم يقدم ما يثبت براءة الفضالة، مما اعتبره بعض منتقديها مشاركتها في بث فيديو “مفبرك” يناقش قضية حساسة باتت تجرح الكثيرين في الكويت.
فيديو الهام الفضالة، زاد الطين بلة وجعل بعض المغردين يتوجسون خيفة من حقيقة ما حدث، وإن اعتبر بعضهم أن ما قامت به الفضالة تقف خلفه جهات سياسية لا تريد لقضية البدون أن تجد طريقها للحل.
نشطاء وحقوقيون وبرلمانيون، طالبوا السلطات بالتحقيق مع الفضالة والمرأة التي انتحلت صفة والدة الضحية ـ وهي متوفاة بحسب البعض ـ لكشف الحقيقة كاملة ومعرفة هل الموضوع تم بالصدمة مثلما تدعي الهام الفضالة، أم أن هناك خيوطًا خفية دبرت الموضوع ويجب كشفها.
وخاطب النائب الكويتي صالح عاشور، وزير الداخلية الكويتي، قائلًا “عليكم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه مقطع الفيديو المفبرك عن والدة البدون المحترق.. وإحالتهم للنيابة بتهمة إذاعة ونشر الأخبار الكاذبة في المجتمع وانتحال شخصية”.
وبدوره غرد أحد نشطاء البدون، قائلًا “يا وزير الداخلية عليك مسؤولية بضبط الفنانة الهام الفضالة وتحويلها للنيابة العامة مع من طلعت بالمقطع والتحقيق وإظهار الحقيقة واحالة كل شخص شارك بالموضوع للنيابة اذا تؤمنون انا عندنا عدالة وننتظر تدخل يا وزير الداخلية وإحالة المتهمين للنيابة”.
وكتب د. صلاح الفضلي، معلقًا على الواقعة، “إذا وصل بهم الأمر إلى تلفيق فيديو لامرأة تدعي أنها أم الشاب البدون الذي أحرق نفسه، ألا يستطيعون تلفيق أصول وجنسيات للبدون.. كان الله في عون البدون”.
وتساءل ناشط كويتي، “شنو السبب الي خلا ألهام تمسح لسناب وشلون الصدف جمعة بينها وبين من يدعون انها والدة الشخص الي حرق نفسه، وللعلم والدة متوفيه الجواب عند صالح الفضاله ومستشار ولده”. وغرد آخر، يقول “المفروض من إلهام الفضالة قبل الاعتذار توضح وتشرح لماذا ولصالح من قامت بهذا الفعل؟”
فرد عليه آخر “البدون مشكلتهم عند منو بالظبط.. الحكومه او صالح الفضاله او حساب المجلس؟”.
وينتظر الشارع الكويتي باقي حلقات مسلسل تطورات هذه القضية، التي أثارت جدلًا واسعًا، خاصة أن تصرف الهام الفضالة محجوب عن الصدفة برأي منتقديها، في حين يتوقع أن يضغط برلمانيون وحقوقيون خلال الأيام المقبلة لتأخذ القضية منحى التقاضي، لكشف حقيقة ما جرى وطبيعة ما سيجرى لاحقًا من ارتدادات لهذه الواقعة المتفاعلة.