اعلان

بالفيديو: البرجس يكشف عن أقصى حد يمكن أن تصل إليه فاتورة الكهرباء .. وحقيقة ارتفاعها لـ 4 آلاف ريال!

Advertisement

Advertisement

أكد الكاتب والمستشار الاقتصادي برجس البرجس أن أقصى حد ممكن أن يصل إليه أي ارتفاع لفاتورة الكهرباء في أي شهر خلال السنة 2018 مقارنة بنفس الاستهلاك من العام الماضي 2017 هو 420 ريالاً.

وبين أنه لا يمكن أن يصل الارتفاع في الفاتورة لأكثر من 420 ريالاً مهما كان حجم الاستهلاك المنزلي، ومهما كان حجم العائلة، ومهما كان الشهر صيفاً أو شتاءً.
وقال “البرجس”، من خلال حسابه في “تويتر”، أنه أراد التوضيح للجميع أن ما يردده البعض بأن الارتفاعات ستصل إلى 4000 ريال في فصل الصيف ليست صحيحة، وهذا كلام عشوائي، والأسعار التي نُشرت بالقرار الملكي الخاص بالتسعيرة واضحة للجميع.
وأضاف: “الزيادة القصوى للمستهلك في الشريحة الأولى (أول 2000 ك.و.س.) هو 260 ريالاً، وهو الفرق بين تسعيرة العام الماضي 5 هللات وتسعيرة العام الحالي 18 هللة لكل ك.و.س، وكأقصى حد لارتفاع الفاتورة في الشريحة الثانية (ثاني 2000 ك.و.س.) هو 160 ريال وهو الفرق بين تسعيرة العام الماضي 10 هللات وتسعيرة العام الحالي 18 هللة لكل ك.و.س، وبذلك يكون الحد الأقصى هو مجموع هذين الارتفاعين 260 ريالاً و160 ريالاً وهو 420 ريالاً”.
وأوضح أنه لم يحسب ضريبة القيمة المضافة؛ وحديثه عن ارتفاع أسعار الكهرباء فقط، لكن أقصى قيمة لضريبة القيمة المضافة على أي فاتورة كهرباء هي 21 ريالاً (5% من الـ 420 ريالاً).
وتابع: “أما المستهلكون للشريحة الثالثة (ثالث 2000 ك.و.س.) فقد انخفض أقصى حد للتسعيرة بهذه الشريحة 40 ريالاً؛ وذلك لأن أقصى استهلاك بهذه الشريحة انخفض من 400 ريال إلى 360 ريالاً؛ حيث إن تسعيرة الكيلووات ساعة (ك.و.س) انخفضت من 20 هللة إلى 18 هللة، فيما استمرت التسعيرة على الشريحة الأعلى بـ 30 هللة للكيلووات ساعة؛ حيث إنها مرتفعة أساساً من العام الماضي، وهي قريبة من المعدل لأسعار الكهرباء في الولايات المتحدة 37 هللة للكيلووات ساعة”.