قصة “عاق يطرد أمه من البيت” .. خذلتها لما اشتد عظمك!

ابن وحيد يرفع قضية على والدته لإخراجها من البيت.. هي قصة ليست من فيلم سينمائي أو عمل درامي مؤثر، بل واقع عاشته محكمة في المملكة تفصل في هذه القضية، لتثير جدلًا وغضبًا انعكس على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”. والله ينهاه أن يقول “أف” لأنه {فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا} فكيف يطردها؟.. هو سؤال طرحه متداولو الوسم الذي حمل اسم “عاق يطرد أمه من البيت”، موجهين قوله إلى الابن “عندما كنت صغيرًا إذا ضحكت ضحكت وإذا مرضت سهرت، وإذا بكيت فزعة وكانت تنظر إليك وكلها أمل أن تكون لها عونًا وسندًا فخذلها لما اشتد عظمك”.

وكتب سعود الركيبي حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم: (عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك) كما في صحيح البخاري. أما سعد البلوي فكتب: ” ألا ويلك أيها العاق يوم القيامة من شديد العقاب وأليم العذاب لا ينظر الله إليك ولا يكلمك بل إلى جهنم أجارنا الله منها ومن عذابها عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: ومنهم العاق لوالديه”. وفي المقابل كتب قرني: “علينا أن نعرف أولاً الأسباب التي دعت هذا الابن لبيع البيت.. أن نستمع لدفاعه قبل أن ندعو عليه ونتهمه بالعقوق.. ربما الابن أراد شراء بيت أفضل وربما الأم ترفض لأن بيتها يحمل ذكرياتها.. من المهم الإنصاف بتبيان حقيقة التصرف فهذا أدعى للحق”.