اعلان

قطر تلجأ لمساحيق التجميل للتغطية على فساد مونديال 2022

Advertisement

في محاولة مفضوحة للتغطية على خطاياه، حرص النظام القطري على إضافة بعض مساحيق التجميل؛ لإخفاء حقيقة الدور القبيح الذي قام به من أجل الحصول على حق استضافة بطولة كأس العالم المقرر إقامتها عام 2022؛ وذلك من خلال قيام النائب العام القطري بتقديم جوائز لمكافحة الفساد لشخصيات دولية بارزة، وذلك في مناسبة خاصة أقيمت في مبنى الأمم المتحدة.

وقالت مجلة “لوبوان” الفرنسية التي كشفت الواقعة، إن النائب العام القطري قام بتوزيع هذه الجوائز داخل إحدى قاعات الأمم المتحدة، وبحضور مدير عام الأمم المتحدة في جنيف مايكل مولر، وفرانسوا لونجشامب رئيس مجلس الدولة في جنيف، وريمي باجاني عمدة مدينة كالفن.
واعتبرت المجلة أن هذه الخطوة تعد محاولة للتغطية على فضائح الرشاوي التي تحوم حول النظام القطري منذ فوز الإمارة بحق تنظيم مونديال 2022.
وأشارت “لوبوان” إلى أن قطر تعرف كيف تظهر سخاءها في الوقت المناسب، وقالت إن الدوحة قدمت 18 مليون دولار لتجديد مقر الأمم المتحدة، لتتم الموافقة بعدها مباشرة على إقامة حفل توزيع جوائز مكافحة الفساد داخل المقر الأممي، بموافقة من وكالة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة.
وكشفت المجلة الفرنسية عن ما يمكن أن يعتبر فضيحة جديدة تورط فيها النظام القطري، فقالت إن القطريين استغلوا نفوذهم من أجل تعيين أحد أفراد الأسرة القطرية الحاكمة في المنظمة الدولية، ويدعى عبدالمحسن حمد فطيس، على الرغم من أنه لا يزال طالبًا في الجامعة!!.
وفي ختام تقريرها لم تنس مجلة “لوبوان” الإشارة إلى أن النائب العام القطري اشترى في 2013 منزلًا في بلدة كولوجني السويسرية، بقيمة تناهز 6.5 ملايين يورو!.