هل يرضخ كوبر للإغراءات المالية عقب المونديال

يبدو أن علاقة الأرجنتيني هيكتور كوبر بتدريب المنتخب المصري لكرة القدم اقتربت من النهاية، بعدما ساهم في تأهل الفراعنة إلى مونديال روسيا 2018، ورفضه مسألة التجديد عقب نهاية منافسات كأس العالم القادمة. ورغم أن كوبر ارتبطت علاقته بالفراعنة، وساهم في تحقيق حلم الملايين من الشعب المصري بالتأهل إلى العرس العالمي بعد غياب دام 28 عامًا، إلا أن الإغراءات المالية انهالت عليه بشكل متواصل، وبات مطلبًا خليجيًّا.

وكشف مصدر مسؤول باتحاد كرة القدم المصري رفض الكشف عن هويته بأن زوجة كوبر رفضت فكرة استمراره مديرًا فنيًّا للمنتخب المصري، وطالبته بضرورة البحث عن عرض جديد، سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات. ورغم النفي الإماراتي، إلا أن كوبر بات مطلبًا أساسيًّا لتدريب الأبيض في كأس أمم آسيا المقبلة عام 2019 خلفًا للمدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة عملية شد وجذب بين الجانبين، ومحاولة وضع إغرائه ماليًّا للموافقة على العرض. ووصل العرض الأولي من جانب مسؤولي الاتحاد الإماراتي بحصول كوبر على راتب شهري تصل قيمته إلى 250 ألف دولار شهريًّا، ومن الممكن أن يكون الراتب قابلًا للزيادة في الفترة المقبلة.

ولم تتوقف العروض للأرجنتيني كوبر عند عرض الأبيض الإماراتي، لكن طالبت العديد من الأندية الخليجية التعاقد معه عقب نهاية المونديال مباشرة، وفي إطار استعداداتها للموسم الكروي الجديد. ويبدو أن رفض كوبر لحسم موقفه من العروض التي انهالت عليه في الفترة الأخيرة إلى أنه يطمح في مضاعفة سعره عقب ظهور الفراعنة بشكل متميز في النسخة القادمة لبطولة كأس العالم. وفي حالة اجتياز الفراعنة لمرحلة المجموعات التي تضم روسيا وأورجواي ومصر والتأهل إلى دور الـ16، فإنه من المتوقع أن يصبح كوبر مطمعًا خليجيًّا للظفر بخدماته، وأن يرتفع سعره.