اعلان

الملك سلمان يدفع بالمزيد من الأحفاد في مفاصل الدولة تأكيداً على تجربة حكيمة وثرية

Advertisement

Advertisement

في أوامره الملكية الكريمة قبل قليل واصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- التأكيد على منهجية سنّها منذ توليه الحكم في الدفع بالجيل الشاب من الأسرة الحاكمة في مفاصل الدولة استكمالاً لتعيين أكبر دفعة من الجيل الثالث في 23 أبريل 2017 في إمارات المناطق، حيث تم الدفع بنحو 10 أمراء من الشباب دفعة واحدة. قائمة التعيين الجديدة ضمت: تعيين الأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز أميراً لمنطقة الجوف بمرتبة وزير. وتعيين الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين بمرتبة وزير. وتعيين الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة عسير بمرتبة وزير. وتعيين الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة حائل بالمرتبة الممتازة. وتعيين الأمير سلطان بن أحمد بن عبد العزيز مستشاراً بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة. وتعيين الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير.

الأوامر الملكية السابقة بتعيين الأمراء الشباب وخاصة في مناصب نواب الأمراء أثبتت فراسة وحكمة الملك حيث تمكن هؤلاء من ضخ المزيد من الدماء في شرايين إمارات المناطق وكان هناك نشاط ملحوظ أكد على نجاعة القرارات وهو ما ينتظر المعينين حديثاً. وبنظرة سريعة على قائمة الأسماء الجديدة يمكن التأكيد على أنها أسماء نشأت تحت إدارة قيادات ساهمت في بناء الوطن أو كان لها أدوار ملموسة ولوجستية وكانت حاضرة في الأحداث بشكل أو بآخر، فهي لم تبتعد عن مجالس السياسة والإدارة بالإضافة لكونها خاضت تجربة أو شهدت أو شاركت ولم تكن أبداً بمعزل عن الواقع السياسي والتطوير الإداري. كما أن هذه الخطوة ليست ببعيدة عن ترتيب حكيم لضخ دماء جديدة وشابة وفق رؤية الوطن التي تمر بمراحل مهمة جداً تقتضي التجديد المستمر والتحديث وضخ الدماء في كافة مفاصل الإدارات والجهات الحكومية والخدمية.

وجدير بالذكر أن هذا التوجه الحكيم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله كانت أولى ثماره الناجحة في أول إجراء غير مسبوق بإسناد مهام كبيرة في إدارة شؤون البلاد للجيل الثالث من أبناء المؤسس الملك عبد العزيز، لأول مرة بقراره إسناد منصبي ولي العهد وولي ولي العهد إلى الأحفاد بعد أن كان هذا الأمر قاصراً على الأبناء، من خلال تولي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز منصب ولي العهد (سابقاً)، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز منصب ولي ولي العهد، ثم ليصبح الأخير ولياً للعهد وليقدم أكبر نجاحات من خلال أبرز الملفات التي أدارها ويديرها وأبرزها ملف رؤية السعودية 2030م بحسب صحيفة سبق.