محليات

خطّابة إلكترونية تشترط على عملائها إرسال بطاقة شحن بقيمة 50 ريال لضمان جدية المتقدم

منذ 9 سنوات


خطّابة إلكترونية تشترط على عملائها إرسال بطاقة شحن بقيمة 50 ريال لضمان جدية المتقدم

خطّابة إلكترونية تشترط على عملائها إرسال بطاقة شحن بقيمة 50 ريال لضمان جدية المتقدم

يبدو أن رسائل التحذير المتكررة في ما يتعلق بطلبات “الزواج الوهمي” التي تنتشر سريعاً عبر صفحات الأنترنت، لم تجد نفعاً في ردع متداوليها من تصديقها والجري خلف أوهامها لحين وقوعهم داخل شباك مصيدة المحتالين، حتى وصل الحال بإحدى الخطابات أن تشترط على عملائها قبل إتفاق الطرفين والبدء في عملية الإحتيال إرسال بطاقة شحن بقيمة 50 ريال لضمان الجدية في الطلب والتأكد من هوية المتقدم.
وتقول “أم روان” التي إستبدلت اسمها الصريح باسم مستعار يتناسب مع طبيعة عملها الذي تمارسه عند تلقي طلبات الزواج، وتشير من خلال بريدها الإلكتروني إلى أنها تعمل في المهنة منذ وقت طويل، ولديها القدرة على تزويج الراغبين في الزواج من الجنسين، إضافة إلى تقديم خدمة “زواج المسيار” للحالات الخاصة. ومن جهته أكد أحد الشباب أنه تلقي رسالة إلكترونية من الخطابة “أم روان” إشتراطها للبدء في البحث عن طلبه إرسال بطاقة مسبقة الشحن بقيمة 50 ريال كنوع من جدية المتقدم في الطلب، مؤكداً أن مهنة الخطّابة تحولت إلى مصيدة تستغلها الخطابات لصيد المتقدمين من الجنسين للحصول على مبالغ كبيرة من غير تقديم الخدمات المطلوبة في كثير من الأحيان. وأضاف العمري: لو لم تجد هذه الخطابات إقبالاً على هذا النوع من الزيجات من جانب الشبان لانتهى سوقهن، بيد أن كثيراً من الشبان والفتيات للأسف أصبحوا يبحثون عنها وسط غياب الأهل والمجتمع، لافتاً إلى أن برامج الهواتف الذكية لم تسلم من ذلك، فبرنامج “هوز هير” يؤدي نفس الدور الذي تقوم بها المواقع الإلكترونية.
وفي السياق نفسه أكدت إستشارية العلاج النفسي “نورة العقلا” أن شخصية المحتال والنصاب عادة ما تنمو في المجتمعات المتدنية إقتصادياً وسياسياً وإجتماعياً، إذ تكثر بعض سمات إضطرابات الشخصية النرجسية والتي تتسم بالحب المفرط للذات وتنفيذ الرغبات الشخصية بغض النظر عن مشروعيتها والشخصية المضادة للمجتمع، لافتة إلى أن حالته تتسم بمخالفة القانون وعدم الالتزام بالسلوك والمعايير الاجتماعية. وأضافت العقلا: تتكون هذه الشخصية عبر تراكمات لسلوكيات تنتهك الحقوق والممتلكات، فهي منذ الصغر تمارس الكذب والغش والسرقة، إضافة إلى أنها لا تستطيع السيطرة على رغباتها تجاه ما تريد وتضعف أمام أي قدر من المال، مؤكدة أن وضعها يتفاقم في ظل وجود مجتمع ذي ثغرات قانونية. وإختتمت حديثتها بأن الوسائل التقنية سهلت عملية النصب وجعلت الوصول إلى الضحية أسرع وأسهل عبر عرض خدمات وهمية مثل الخطوبة أو كسب التعاطف بالتسول الإلكتروني لانتزاع مبالغ مالية تحت ذريعة الصداقة أو التعارف غير المشروع.

شاهد أيضاً:
زحام شديد على ماكينة صرف آلي تابعة لبنك الراجحي تضاعف مبالغ السحب للعملاء بالرياض – صورة
بالصور: جولة محمد بن راشد في أسواق الرياض
الدوريات الأمنية تضبط امرأة تقود سيارة على طريق الهجرة بالمدينة



6 تعليقات

  1. يقول Omar:

    شغل نصب ياحبيبي

  2. يقول نظرتي حكايه:

    خمسين ريال بطاقة شحن بس ليه ماتخليها بخمسمائة ريال هع
    اني ما اقتنع بالخطبات ولا باسلوبهم ولا يمكن اخطب لعيالي عن طريق. الخطبات. ولا ازوج بناتي عن طريق خطابه لاني. حاسه بانهم. غير صادقات وبانهم. مع من يدفع. اكثر من المال  

  3. يقول صاحب السمو:

    مادام نضامها اشحنو لي وبعدين نتفاهم , هذي ابعدو عنها نصيحة

  4. يقول سالم اسويلم:

    الله يستر مان عارف اش التعليق المناسب بس اقول مرة ثانية وثالثة
    ورابعة وخامسة وووووالا ماشاء الله الله يستر

  5. يقول ابو سعد:

    والله مش جدية الا هذا النصب عيني عينك بس ماقول الا حسبي الله ونعم الوكيل

  6. يقول نصراوووي عالمي:

    خطابات آخر زمن ، مير قلوا في الآونة الاخيرة ، واحد من زملائي يبي يخطب ودقت امه على الخطابة ,,قامت دقت عليهم قالت لقيت له بنت بس عندها شرط انها تطلع كل يوم من 10 الليل الين 12 مع اخوها ولايسألها ولدك ليش بتطلعين ولا يمنعها ، الحمد لله والشكر ، بس والله فيه خطابات ماشاء الله يخافون الله ومايبون الا توفيق راسين بالحلال

اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه