رافق الملك عبدالعزيز وجمعته علاقة وثيقة بالملك سلمان.. تعرف على الشاعر الفقيد محمد الخس

يُعد الشاعر محمد بن خلف الخس المطيري – رحمه الله – أبرز شعراء الجزيرة العربية الشعبيين، ونبغ في نظم الشعر منذ نعومة أظفاره؛ إذ ألقى الشعر أمام الملوك والشيوخ والأمراء وعمره لم يتجاوز الخامسة عشرة. ولم يكن الشعر موهبة الشاعر الوحيدة؛ بل كان راوية وأحد مصادر التاريخ الشفوي للجزيرة العربية وقبائلها وأبرز الأحداث التي مرت بها خلال القرن الماضي والذي قبله. وكان لجودة شعره أثر في تقريب الملوك وحكام الخليج له؛ إذ صار من جلساء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود، وخلع عليه الملك عبدالعزيز لقب “بستان الشعر”.

واستمرت علاقة الشاعر بالملك عبدالعزيز وقرّبه منه حتى توفي الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه -، لينتقل الشاعر بعد ذلك إلى الكويت حيث أقام هناك عدة سنين. أما علاقة الشاعر الخس بخادم الحرمين الشريفين فقد امتدت لعقود؛ حيث طلب منه خادم الحرمين الشريفين القدوم إليه في المملكة في أواخر السبعينات من القرن الماضي، وصار أحد رفقائه والمقربين منه. ولم تنقطع علاقة الشاعر بالملك سلمان طوال تلك السنوات، وكان خادم الحرمين الشريفين يحرص دائما على الاطمئنان على صحته، وكانت آخر زيارات خادم الحرمين الشريفين له في ديسمبر 2016 عندما كان في زيارة رسمية لدولة الكويت. وظلّ الشاعر حتى إعلان وفاته، اليوم (الثلاثاء) الموافق 20 فبراير 2018، مقرباً من حكام الخليج ويحظى برعايتهم، خصوصاً آل الصباح في الكويت وآل سعود في المملكة العربية السعودية.