مسؤول تركي كبير يتحرش بمصرية تنتمي إلى الإخوان المسلمين

كشفت وسائل إعلام تركية أن مسؤولًا في دائرة الهجرة وشقيقًا لقيادي بارز في حزب” العدالة والتنمية” الحاكم في البلاد، تحرش بمصرية من مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي وتنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، بعد تقدمها بطلب للحصول على إقامة في مدينة قونيا.

ووفق صحيفة” سوزوجو”، قضت النيابة العامة في تركيا بإخلاء سبيل المسؤول الكبير الذي اعتُقل من داخل منزل السيدة؛ وذلك بعد الموافقة على محاكمته خارج القضبان في قضية التحرش، التي وثقها نجل السيدة من خلال مجموعة صور التقطها خفية. ونشرت الصحيفة بعض هذه الصور التي قال الابن إنها تؤكد تعرض أمه للتحرش من قبل المسؤول، مضيفةً أن السلطات التركية احتجزت (أحمد ب) مدير دائرة الهجرة في مدينة قونيا وسط تركيا شقيق نائب بحزب العدالة والتنمية الحاكم، بتهمة التحرش بالمهاجرة التي رمز إليها بـ” مروة. ع”، كما نقلت صحيفة “زمان” اليوم الخميس.
ويظهر المسؤول التركي في الصور وهو يجلس أمام سيدة منتقبة داخل منزل بسيط. وكانت السيدة المصرية البالغة من العمر 40 عامًا -وهي أم لثلاثة أطفال- تقدمت بطلب إلى إدارة الهجرة بمدينة قونيا للحصول على تصريح إقامة، بعد مكوثها في إسطنبول 3 أيام، غير أن المسؤول التركي استغل حاجتها وتحرش بها داخل منزلها. وتابعت السيدة أنها توجهت إلى إدارة الهجرة في مدينة قونيا، فقال المسؤولون إن من المستحيل قبول طلب اللجوء، إلا أنها ذهبت إلى مسؤول آخر بتوصية إحدى اليمنيات الموجودات هناك، مضيفةً أنه أبلغها بوجود فرصة لقبول طلبها بشرط زيارة منزلها، وهو ما تم بسلام في المرة الأولى.
وأوضحت أنها في نحو الساعة الحادية عشرة من اليوم التالي، تلقت اتصالًا من مدير إدارة الهجرة بالمدينة يبلغها أنه سيجري زيارة أخرى إلى منزلها، مفيدةً بأنه بعد 5 دقائق من المكالمة الهاتفية، قُرع الباب لتجده أمامها. وأضافت أنه عند توجه ابنتها إلى المطبخ لإعداد الشاي طالبها السيد أحمد بنزع نقابها، وأبلغها أنه يرغب في إقامة علاقة معها. وقالت السيدة إنها فرت من مصر إلى تركيا لأنها كانت من مؤيدي محمد مرسي، مضيفةً أنها ظنت أن تركيا ملاذ آمن لها ولأولادها الثلاثة.