بعد أن كسرت حاجز الـ37 ألف ريتويت.. هذا هو سر تغريدة العم عامر صاحب الدكان وقصة الريالات الممزقة

روي إبراهيم عسيري تفاصيل مثيرة عن صاحب الدكان العم عامر، قائلا:” القصة حدثت في قرية بعسير، قبل 35 سنة، كان اسمه العم عامر، وله دكان صغير ملحق بمنزله يبيع فيه احتياجات القرية وبعض الحلوى المخصصة للأطفال، كان العم عامر متسامحا لدرجة ظننا معه أننا أذكياء حين نناوله ريالاتنا الممزقة التي نتفنن في طيها ونرقبه بأطراف أعيننا يفتحها حتى إذا ما وصل للجزء الناقص ابتسم ووضعها دون تفحص لصلاحيتها”.

وعلق عسيري على انتشار التغريدة التي كسرت في أربعة أيام حاجز الـ37 ألف ريتويت، قائلا:” قبول فاق تصوري، وتعدى حتى حدود الدهشة التي تملكتني، الشعب السعودي شعب عاطفي وطيب بالفطرة، ومعطاء يقدس العلاقات الإنسانية بين أفراده، والعم عامر كان نسخة لآلاف كثيرة تحمل طيبة هذه الأرض، ويبدو أن الناس كانوا بانتظار شخص يقص الشريط لتبدأ الحكايا…أنا فعلت، وهم أبهرونا في المنشن بقصص فاقت جمال حتى التغريدة الأصلية”، بحسب “مكة”.
ولفت عسيري :”حين وصلني خبر وفاته، تقافزت الذكريات وتصدرت ابتساماته المشهد، شعرت بحرقة في صدري، ببحة تصادر صوتي، تلك البحة التي تسبق نوبات البكاء المريرة، بعدها بساعات كتبت تغريدة عفوية بسيطة تلفت النظر لذلك الجيل الذي كان يقايض ابتسامات الأطفال بالحلوى”، موضحا:” أردت من التغريدة أن أقول إن في حياتي بطلا لن أنساه، رمزا لطيبة هذه الأرض”.