اعلان

موقع فرنسي: الرعب يزداد في الشرق الأوسط.. هل تندلع حرب جديدة بالخليج؟

Advertisement

Advertisement

في ظل الحرب الدائرة بسوريا، يزداد الوضع رعبًا يومًا بعد يوم في الشرق الأوسط، خوفًا من انتقال هذا الصراع إلى مناطق أخرى وتنجم عنه حرب جديدة في الخليج. تحت هذه الكلمات نشر موقع ” هافينجتون بوست” في نسخته الفرنسية تقريرًا عن الوضع المشتعل في المنطقة، متسائلًا من يستطيع في الغرب إيقاف هذا التصعيد خاصة بعد إسقاط طائرة إسرائيلية من طراز إف 16 في سوريا؟

وقال الموقع “أسقطت الطائرات الحربية الاسرائيلية طائرة بدون طيار إيرانية، بينما أسقطت الطائرات السورية طائرة إف 16 إسرائيلية، وبالإضافة إلى ذلك، قصفت القوات الإسرائيلية عدة أهداف سورية وإيرانية، إذا أضفنا إلى ذلك تدخلات تركيا، والقصف الروسي لدعم نظام بشار الأسد، والوضع في منطقتي الغوطة وإدلب، فإن المشهد سيبدو مخيفًا جدا”. وأضاف: “لن أكرر جميع تعليقات المتخصصين في المنطقة؛ لكن أود ببساطة أن أشير إلى الحالة الأمنية الهشة للغاية؛ بسبب التنافس بين السعودية وإيران”.

وأكد أن موقف الرياض واضح، وهو أنه لا يمكن لإيران الاستمرار في زعزعة استقرار المنطقة، ويظهر هذا من خلال التصريحات الرسمية وأيضًا الوقائع سواء في اليمن أو لبنان أو سوريا. حرب الخليج الثالثة تتشكل أمام أعيننا، يكتب هافينجتون بوست، الذي رأى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو الوحيد في الوقت الحالي الذي يتفاعل من خلال التحرك في المنطقة، فيما أوروبا تبدو غير موجودة، في ظل اهتمام مسؤولة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فيديريكا موجيريني بحماية الاتفاق النووي الإيراني من استقرار المنطقة.

وأشار الموقع إلى أن الاتفاق النووي الإيراني يعد خيبة أمل حتى بالنسبة للإيرانيين أنفسهم، الذين عبروا عن استيائهم في ديسمبر من خلال النزول إلى الشوارع، وكذلك أيضًا للمجتمع الدولي نتيجة البرنامج الباليستي، مبينًا أن الرئيس ماكرون أعرب بقوة وبلا لبس عن معارضته لهذا البرنامج. واختتم الموقع تقريره بالقول إن الشيء المؤكد هو إذا أردنا وضع حد لهذا الانزلاق، سنجد أن فرنسا الوحيدة التي يمكننا من خلالها سماع صوت العقل، في ظل عدم إمكانية التنبؤ بقرارات أمريكا، وغياب أوروبا.