بعد وفاة الطالبة ألماس ضحية حافلة الموت.. تعليم المدينة تبرئ سائق الباص وتوضح حقيقة ما حصل!

أصدرت إدارة تعليم المدينة المنورة بيانا هاما تبرئ فيه سائق حافلة من المسؤولية عن وفاة الطالبة ألماس خليل الحربي، التي تدرس في الصف السادس بالابتدائية والتي تعرضت لحادثة أثناء وجودها داخل حافلة نقل الطالبات في طريق عودتها إلى منزل ذويها ظهر يوم الأحد الماضي.

وأشار البيان:” أثناء انعطاف الحافلة التي كانت تقل الطالبة ألماس وزميلاتها، في أحد الشوارع الداخلية، اصطدمت الحافلة في مظلة موقف سيارة خاصة، تم إنشاؤها على رصيف أحد المباني السكنية في الحي، ما أدى إلى تهشم زجاج النوافذ الخلفية للحافلة، وارتطام حامل المظلة برأس الطالبة، ما أدى إلى وفاتها مباشرة، وإصابة طالبتَين بإصابات طفيفة من جراء تطاير قطع الزجاج، وتلقتا العلاج، وغادرتا المستشفى”، بحسب “الحياة”.
وأوضح البيان:” سائق الباص “سعودي الجنسية، و60 عاماً”، ولم يكن في حال تهور أو عاكساً للسير كما أوردت ذلك بعض الوسائل الإعلامية”، مضيفا:” باشرت الجهات الأمنية التحقيق في الحادث، و تم عقد اجتماع عاجل للجنة التي تم تشكيلها للوقوف على أسباب وملابسات هذه الحادثة للحيلولة دون تكرارها مستقبلاً، وسيتم إعلان النتائج حال الانتهاء منها”.
وتابع البيان:” يتقدم منسوبو ومنسوبات الإدارة العامة للتعليم في منطقة المدينة المنورة بأحر التعازي وصادق المواساة لوالدَي الطالبة ألماس وإخوانها، ولأفراد أسرتها كافة، ولمعلماتها وزميلاتها في المدرسة، سائلين المولى تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، وبجميل عفوه، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان”.