أعضاء شورى يخلطون بين النسب والجنسية وسط محاولات لرفض التجنيس.. وعضوة: أمر يدعو للرثاء!

قرر مجلس الشورى الموافقة بأغلبية “63 صوتا” على دراسة مقترحين لتعديل نظام الجنسية السعودية مقدمين من العضوين الحاليين لطيفة الشعلان وعطا السبيتي وثلاثة أعضاء من الدورة الماضية “هيا المنيع وثريا عبيد ووفاء طيبة”، حيث يصب المقترحان في تعديل نظام الجنسية بما يمنح أبناء المرأة السعودية المتزوجة من أجنبي الحق في الجنسية العربية السعودية.

زواج السعودية من غير سعودي يسقط حقوق الأبناء في دولة الأب

كما شهدت جلسة اليوم مداخلة وصفها أعضاء في المجلس بـ”المستميتة” من قبل الدكتور فهد العنزي وهو مختص في القانون، في محاولة منه لثني المجلس عن الموافقة على الدراسة، و نعت في مداخلته مشروع زملائه بالقول إن الأبناء ينسبون لآبائهم لقوله تعالى:”ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله”، لافتا :” زواج السعودية من غير سعودي خيار لها أما فيما يتعلق بالجنسية فهذا ليس خيارا لها وهو يسقط حقوق الأبناء في دولة الأب” وفقا لـ”عكاظ”.

الحديث عن النسب أمر يدعو للرثاء قبل الدهشة

ومن جانبها، قالت لطيفة الشعلان:”مشروعي وزملائي عن تجنيس أبناء المواطنة والجنسية هي عقد ورابطة سياسية، والحديث عن النسب في هذا السياق أمر يدعو للرثاء قبل الدهشة، فهل طالب مشروعنا بنسبة الأبناء إلى أمهاتهم بدلا من آبائهم؟!”.

أغلب دول العالم تسمح للمرأة بمنح جنسيتها للأبناء

وأيدت الدكتورة نورة المساعد المشروع، موضحة:”أغلب دول العالم تسمح للمرأة بمنح جنسيتها للأبناء أسوة بالأب”، وأن الحاصل حاليا يحمل قدراً من التمييز والتفرقة، بينما رفض المهندس محمد العلي المشروع بالقول إن المملكة بلد صحراوي والمياه فيها محدودة طارحا إحصائيات افتراضية لما سيكون عليه عدد السكان بسبب تجنيس أبناء المواطنة.

معظم أبناء السعوديات هم كفاءات مؤهلة

وأيد الدكتور عبدالله الحربي المشروع وأشاد بجهد زملائه المقدمين للمشروع، قائلا إن معظم أبناء السعوديات هم كفاءات مؤهلة وعدم تجنيسهم يعتبر فقداً لفئة فاعلة ضمن النسيج الاجتماعي بحكم نشأتهم وتعليمهم وتربيتهم.

تجنيس أبناء المواطنة مطبق في معظم الدول

ولفت الحربي :” تجنيس أبناء المواطنة مطبق في معظم الدول بما في ذلك دول عربية تخطى تعداد سكان بعضها المئة مليون ولا تضاهي المملكة في اقتصادها ونموها المتسارع”.