تغريدة تضع رئيس مجلس النواب الأمريكي في ورطة

سقط رئيس مجلس النواب الأمريكي بول رايان في ورطة كبيرة، حينما حاول عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي الإشادة بقرارات الإصلاحات الضريبة، التي فرضتها إدارة ترامب قبل أيام، إلا أنه حذفها بعد تعرضه لحمله شرسة من الهجوم. بحسب وكالة “أسوشيتدبرس”، روى رايان في تغريدته، قصة سيدة تعمل سكرتيرة في إحدى المدارس الثانوية، وأنها أبدت رضاها التام بزيادة راتبها دولار ونصف الدولار في الأسبوع، واعتبرت أن تلك الزيادة ستغطي تكلفة عضويتها في أحد المراكز التجارية، بل إنها ستزيد عنها. بعد دقائق من تغريد بول رايان، طاردته التعليقات الرافضة، لاسيما من أعضاء الكونجرس الديمقراطيين، مؤكدين أن علاوة دولار ونصف الدولار في الأسبوع لا يمكن اعتبارها قفزة في زيادة الراتب.

إزاء تلك التعليقات اضطر رايان إلى حذف التغريدة، وهو الأمر الذي ضاعف اشتعال ردود الأفعال، إذ غردت زعيمة الأقلية الديمقراطية في الكونجرس نانسي بلوسي قائلة”رايان حذف التغريدة، ويعد ذلك اعترافًا منه بالجريمة التي ارتكبها ويرتكبها الجمهوريون في حق أكثرية الشعب الأمريكي”. أما شون فبرو العضو السابق في إدارة أوباما فكتب هو الآخر “في إطار تقديم الشكر والإشادة للإصلاحات الضريبية، تجدر الإشارة إلى أن بول رايان حصل على 500 ألف دولار من مؤسسة “الأخوة كوخ”، وهو المبلغ الذي يمكن من خلاله تغطية تكلفة عضوية في مركز تجاري”. ولم يمر الأمر بعيدًا عن العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ هاواي بريان شيتس، الذي كتب هو الآخر تغريدة جاء فيها: “تغريدة رايان حول زيادة دولار ونصف الدولار على الراتب ليست خطئًا من شعبة العلاقات العامة في مجلس النواب، لأن الإدارة الأمريكية والمحسوبين عليها يعتقدون ذلك بالفعل”.