في 10 صور.. تعرف على الوجه الآخر لدولة الديكتاتور كيم جونغ أون

مرحبا بكم في الحضارة الأكثر غرابة والبلد الأكثر انغلاقا في العالم، والفريد- أيضًا- من نوعه على هذا الكوكب، إنها كوريا الشمالية. المقالات ليست كافية للتعبير عن واقع هذا البلد، ففي حين أن المصورين المحترفين ممنوعون عادة من العيش هناك، تمكن كارل دي كيزر من زيارة بلد كيم جونغ أون من الساحل إلى الساحل. وفقًا لصحيفة “لوبس” الفرنسية. هذا المصور، رغم خضوعه للمراقبة، استطاع من خلال صوره إعطاءنا نظرة من قرب على سكان هذا البلد ولمحة عن الحياة في واحدة من الوجهات الأكثر قيدًا وغموضًا في العالم.

1- تمثال لكيم جونغ آيل، القائد الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية حتى عام 2011، في حديقة مونسو المائية، في بيونجيانج.

2- يظهر هنا فندق “Koryo” في العاصمة بيونج يانج، أكثر المدن تقدمًا في البلاد.

3- وفي مزرعة بمقاطعة كانجوون، يقوم موظف بإعداد لوحة خصة بتنظيم “مسابقة اشتراكية”، وهو اختبار بين فرق الإنتاج المختلفة.

4- أطفال كوريا الشمالية يحرصون على تعلم الغناء والرقص في وقت مبكر جدًا، وهنا لقطة لأطفال حضانة تشونججين.

5- في هذه المنطقة المجردة من السلاح منذ عام 1953، بالقرب من قرية بانمونجيوم، اجتمع وفدان من كوريا الجنوبية والشمالية، في 9 يناير في إطار محادثات بين البلدين.

6- مرتين في الشهر، تغلق شبكة النقل العامة بالكامل للصيانة والتنظيف.

7- كيم جونغ-أون في الجبال، كيم جونغ آيل مع الجنود … صور الرئيس الحالي أو سلفه في كل مكان.

8- هذا المشهد يصور الجنود الذين يدقون مسامير في جمجمة امرأة جزء من لوحات في متحف سينشون للفظائع المزعومة التي ارتكبها الأمريكيون خلال الحرب الكورية.

9- في غرفة خلع الملابس في استاد ” Premier-Mai”، كما هو الحال في الفصول الدراسية والمكاتب أو الصالات، صورة الزعيم معلقة على الحائط.

10-شارع “علماء المستقبل” هو المحور الرئيسي للمنطقة التي افتتحت عام 2015 للباحثين والأساتذة والطلاب وأسرهم.