اعلان

الطفل الواحد يجمع 1000 ريال يومياً.. استغلال الأطفال يتصدر مشهد التسول في الجبيل!

Advertisement

Advertisement

بات من المألوف أن تقع عيناك على رجل أو امرأة يمارس التسول مستخدماً طفلاً، أو طفل في حد ذاته يتسول، في محافظة الجبيل، لدرجة أن البعض بدأ يقول إن الأمر في طريقه لأن يتحول إلى مهنة تُدرّ الأموال على أصحابها، ويتم استغلال الأطفال بها، ليتحول الأمر إلى جريمة متكاملة، لا سيما أن إحصاءات أشارت إلى أن الطفل الواحد يجمع ما بين 500 إلى 1000 ريال يومياً.

ظاهرة التسول تزداد في محافظة الجبيل، نظراً للنشاط الاقتصادي والصناعي بالمدينة، ويتسبب ضعف الوعي بطرق مساعدة المحتاجين لدى الأهالي في انتشار ظاهرة التسول رغم وجود جهات معنية بذلك، حيث يمكن للمواطن أن يلعب دوراً بارزاً في الحد من هذه الظاهرة من خلال عدم إعطاء المتسولين أي أموال، واللجوء للجهات الرسمية لإخراج التبرعات والزكوات، حيث يحصد بعض الأطفال المتسولين بين 500 إلى 1000 ريال في اليوم. ويتوزع المتسولون في الشوارع العامة وأمام المحال التجارية والإشارات المرورية وفي الأماكن التي يزدحم فيها الناس عموما.
“متلازمة الجبيل”، هذا هو المصطلح الذي اختاره بعض المختصين والاجتماعيين لتوصيف الحالة التي وصل إليها الأمر هناك، مؤكدين أن هناك شبكات منظمة تقف وراء تلك الظاهرة، يقودها أشخاص وراء الكواليس، ولا يظهرون في الميادين العامة. وطالبوا بمنح الجهات المختصة صلاحيات لموظفيها بمتابعة الأمور بشكل حازم، وأخذ الأطفال إلى المقار الأمنية، والتحقيق معهم واستدعاء من وراءهم والتثبت من أمرهم واتخاذ الإجراء الصارم بحقهم.
الخبير القانوني محمد العرجاني يشير إلى أن قانون مكافحة جرائم الاتجار بالبشر جرَّم استغلال الأطفال وتشغيلهم بغض النظر عن الوسيلة المستخدمة، وهو لا يعتد برضا الضحية، فالمسؤولية الجنائية تقوم في حق الفاعل حتى ولو رضيت الضحية بما وقع عليها من استغلال.