فيديو أمبراطورية سامسونج الكورية
فيديو أمبراطورية سامسونج الكورية

قد يتعجب البعض عندما يعرف ان امبراطورية سامسونج المهولة بدأت بحلم رجل يبيع الأرز والسكر .
و سامسونج هى شركة كورية جنوبية تخصصت فى صناعة كل أنواع التقنية والالكترونيات . تأسست في 1 مارس 1938 في دايجو من خلال لي بيونغ شول ويدير شؤونها حاليا لي كان هي وكانت بداية شركة سامسونج مختلفة عن أي شيء يمكننا توقعه، فبدأت عام 1938 حين أنشأ بيونج شول لي متجراً لبيع الأرز والسكر وأسماه “سام-سونج”.
الان تملك مجموعة سامسونج العشرات من المكاتب والفروع والشركات فى 58 دولة، وتشغل أكثر من 254000 عامل وهذا الرقم فى تزايد مستمر .
أساس هذه الشركة مبنى على البحث العلمى فى عالم الالكترونيات وبيع معدات شبه موصلة (السلكية والاسلكية) وشاشات الحاسوب والشاشات البصرية الكبيرة جدا. وقد اصبحت في سنة 2007 مجموعة سامسونج ثاني أكبر منتج للهواتف النقالة قبل موتورلا وبعد نوكيا.
لا توجد مقرات شركة سامسونج في مبنى أو عدة مباني بل في مدن كاملة، فتملك شركة سامسونج ثماني مدن في كوريا الجنوبية باسم “مدن سامسونج الرقمية”، وهي مدن متكاملة يعمل فيها موظفو الشركة وتحوي بنوكاً ومستشفيات وعيادات وملاعب ومطاعم!!
















تعليق مخفي. إظهار.
تعليق مخفي. إظهار.
متى ماوجد الفساد فأعلم انك لن تتطور وتبقى ثابت في مكانك والعالم من حولك تشتغل
تعليق مخفي. إظهار.
تعليق مخفي. إظهار.
تعليق مخفي. إظهار.
اتمنى ان ارى التقدم التكنولوجى هذا فى اى دولة عربية لاينقصنا اى شى سوى البدأ فقط واحضار الكفاءات وتدريس هذة العلوم فى بلادنا ورعاية الموهوبيينن وتنمية قدراتهم وان يكون التفوق هو المعيار فى الانتقاء ماذا يمنع هذا مشروع قومى ونحن متحمسيين جدا كافراد نعم فبدل من ان نبنى ناطحات سحاب للتفاخر والكسب المادى فقط ايضا نبنى ناطحات عقول عربية للتفاخر والكسب المادى على المستوى البعيد
فلناان ندرس ذلك على ارض الواقع الدول التى تتعامل مع كوريا بحجم تجارى كبير تطلب منهم علماء وتوفر لهم الامكانيات المادية من اراض لعمل مدن ذكية ومدارس فنية لتعليم الاجيال الحالية والقادمة بآخر ماتوصلوا لة من تقنية حتى وان ادى ذلك ان يكون تعليم اجبارى بدل من التجنيد الاجبارى تنفق البلاد العربية اموالا طائلة للمستشارين المحليين واخيرا لاشئ ان الاوان ان تصرف الدول على عقول ابنائها بتقديم لهم الافضل
اتمنى ان اعمل كعامل عادى فى هذة المدينة على ان اكتسب علومها ولا ان اعمل مدير باى شركة لا اكبر بها وانما اسمن
اطلب من علماء العالم العربى فى كل المجالات ان بتواصلوا مع حكوماتهم ومع اصدقائهم السياسيين على جمع الجهود اللازمة للبدأ بارتقاء العقل العربى فنحن هرمنا انتظار والله الموفق
فيه كثير عرب موهوبين بس للاسف مافي تشجيع