صور: أخر صيحات الموضة في دول الخليج .. إقتناء الحيوانات المفترسة وإنتشار شبكات تهريبها

الثلاثاء، 5 فبراير، 2013
منشور منذ سنة واحدة · في عربية وعالمية · عدد التعليقات 6

صور: أخر صيحات الموضة في دول الخليج .. إقتناء الحيوانات المفترسة وإنتشار شبكات تهريبها

يبدو أن أخر صيحات الموضة في المملكة ودول الخليج هي إقتناء الحيوانات المفترسة، ولذلك إنتشرت في اليمن مؤخراً شبكات لتهريب الحيوانات تسعى للربح السريع ولكن على حساب توازن مهم للحياة على كوكب الأرض، وقد كشف تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية عن وجود ست لبؤات أفريقية تجلس على أرضية الأسمنت المسلح الممتدة بطول ستة أمتار داخل قفص من قضبان حديدية، وخلفها أسدان، وأضافت الصحيفة أن المكان هو قرية على بعد كيلومترات من أقرب طريق واضح المعالم في سهل “تهامة” اليمني الذي يتميز بإرتفاع درجة الحرارة، ويصعب الوصول إليها إلا عبر شبكة من التلال الرملية والصخور والنباتات الصحراوية الشائكة. ولكن هذه القرية إحدى أوكار تجارة جديدة مربحة في اليمن بفضل الطلب وسط أهل الخليج على إقتناء الحيوانات المفترسة داخل المجمع الذي يضم قفص الأسود.
وفي حوار مع “حسن باري” الذي إشتراها قبل أربعة أعوام وهي أشبال ليصبح مكان لتربية الأسود وهو يبيع صغارها لمشترين أثرياء في المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر، ويقول باري أنه سعيد للغاية لأن جميع لبؤاته سوف تلد قريباً. وأضاف قائلاً: أتوقع أن تضع اللبوءات الست صغارها خلال أيام قليلة. وهناك طلب على هذه الحيوانات، وعادة فإنني أبيع كل ما أملك. والواقع أن هذه تجارة مربحة حقاً في اليمن الفقير لأن الشبل الواحد يعود بما لا يقل 50 ألف ريال سعودي “قرابة 14 ألف دولار”. وعلى هذا الأساس بدأت شبكة من المهربين تتسع شيئاً فشيئاً وتشمل بضائعها  إضافة إلى الأسود ، الفهود والضباع والقرود وغيرها. وهكذا تحول شريط اليمن الساحلي الغربي الى طريق سريعة لشحن الحيوانات المفترسة بفضل سهولة إختراق الحدود مع السعودية.
وفي نفس السياق أثار هذا الأمر إستنكاراً عالمي واسع النطاق وخاصة من المنظمات والهيئات المعنية بالحفاظ على الحياة الوحشية وإنقاذ الفصائل المهددة بالانقراض. ويضيف “ستيفن بريند”، الذي يدير مشروعا تابعا لمؤسسة “Born Free -  ولد حراً” العالمية في أثيوبيا: هذه تجارة إنتشرت وستواصل إنتشارها للأسف، أولا بسبب الربحية العالية التي تدرها على التجار، وثانياً بسبب غياب الرادع وكون إحتمال التعرض للقبض والمحاكمة ضعيفاً بعيداً. وكل هذا أمر محزن لأنه في غاية الضرر على الحياة الوحشية في المنطقة عموماً ويؤثر أيضاً على المجتمع المدني. وقد شبه “بريند” التجارة في الحيوانات الوحشية بتلك التي صارت تعرف باسم “الماس الدم” في أفريفيا، لأن كلا منهما جزء من نشاط إجرامي عبر الحدود، ويؤثر سلباً على البيئة وحياة المجتمعات.
وفي السياق نفسه يقول “ديفيد ستانتون”، وهو مدير مؤسسة خاصة تهتم بحماية الفهود الصيادة في اليمن: هناك إنطباع بين الناس وهو أن التعدي على الحياة الوحشية ليس جريمة. والأرجح هو أن اليمنيين الذين يتاجرون في هذه الحيوانات يعلمون أنهم ربما يخالفون قوانين البلاد. لكنني أشك في أنهم يشعرون بأنهم يقومون بعمل لا أخلاقي ويستوجب الندم. وأضاف قائلاً: هؤلاء الناس تجار في نهاية المطاف. وللأسف فإذا مات من أشبال الفهود خمسة في الطريق إلى المشتري، فإن أولئك التجار لا ينظرون إلى هذا الأمر من منظور الخسارة في حفظ الأنواع وموازين البيئة وإنما من منظور الخسارة الواقعة على أموالهم.


شاهد أيضاً:
بالفيديو: سعودي يكتشف خداع معارض الشارقة للسيارات وسبب إنخفاض أسعارها
بالفيديو والصور: إنهيار جسر في الصين بعد إنفجار شاحنة ألعاب نارية قرب موقعه
الكويت: سجن رجل خمس سنوات بتهمة إهانة أمير البلاد على تويتر

عرض 6 عدد التعليقات
شارك برأيك
  1. ابو سيف قال:

    خل واحد منهم يفترسة نمر ولا اسد
    بعدها الكل يبطل الهياط الفارغ هذا
    اتعظوا من النمر حق سيرك المكسيك

    {تعليق محبوب!}، قيّم: Thumb up 26 Thumb down 3
  2. مطلوب امنيا >>> قال:

    انا ناوي اقتني اسد

    كان حلمي وانا صغير

    بس اللي قدرت عليه بسة ( قطو ) :)

    Thumb up 18 Thumb down 0
  3. سارة قال:

    وينك ياراعي البسه ماشاركت بمزاين القطاوة
    راحت عليك
    هههههه

    Thumb up 5 Thumb down 0
  4. بدر قال:

    انا عندي بسه تقول ان جدها العاشر اسد بس من تالي صارو بساسه

    Thumb up 7 Thumb down 0
  5. mobarak salman قال:

    تجلس هذه الحيوانات علي أرضية الأسمنت المسلح الممتدة بطول ستة أمتار داخل قفص من قضبان حديدية،
    فهذا ينافي طبيعة هذه الحيوانات و يجعلها اكثر ضراوة و انتقام

    Thumb up 4 Thumb down 0
  6. super doody قال:

    الخبر صحيح ويجيبونهآ تهريب من اليمن بسعر يقآرب 5 الاف ويبيعونهآ على 30 الف

    Thumb up 2 Thumb down 0

اترك تعليقاً